هذا الصباح-الألعاب الإلكترونية تهدد صناعة الطائرات الورقية بالهند

16/02/2018
أنا أبي شيكات شاب من منطقة تلال كوان في الثامنة والثلاثين من العمر الطائرات الورقية منذ كنت في الحادية عشر تعلمت هذه المهنة منذ طفولتي وأستمر بها إلى يومنا هذا رغم أنني لست متأكدا من التواريخ وقد فتحت عينيه في بيئة تمتهن صناعة الطائرات الورقية عم والدتي كان حرفيا في هذا المجال ونقل حرفته إلى والدتي التي نقلتها بدورها إلي فنشأت ومع هذه الحرفه نقص الأوراق على شكل الطائرات ونلصق القصب بها وهو قصب نأتي به من محافظة كولكاتا نستخدم الغراء للنسق القصبي بالورق الأمر يتطلب مهارة يدوية أصنع ما بين ألف وخمسمائة إلى ألفي طائرة ورقية بمفرده وهو عدد يقوم به فريق مؤلف من خمسة أشخاص حيث يكون لكل شخص مهمته في هذه الصناعة انا محمد أرسلان طالب جامعي في الخامسة والعشرين من العمر هواية اللعب بالطائرات الورقية وأحب هذه اللعبة منذ طفولتي هي رمز للحرية التي نحتفل بها في اليوم الوطني ونحن نستمتع بهذا الأمر وبالحرية تمارس هذه الهواية منذ خمسة عشر عاما مع أبناء عم أكبر مني سنا هم تلاشي حبهم للطائرات الورقية أما أنا فما زلت أستمتع بها والطائرات الورقية جامعة لكل الطوائف والمذاهب لكل الهند وأبنائها الذين يحتفلون بحريتهم ووحدتهم