هذا الصباح- فيدان أتماجا.. صانعة دمى تراثية

15/02/2018
اسم فيدان اتماجا من قرية ستفيران من مدينة الدهان شرق تركيا ما ترونني أرتديه هو ألبسة اعتدنا منذ ولادتنا عليها كما فعلت أمهاتنا وجداتنا عندما كنت في سن الخامسة والثلاثين اضطررت لخلع هذه الثياب بسبب عملية جراحية أجريت لي ولحبي لهذه الألبسة قررت صناعتها لتكون ملائمة لدمية صغيرة وهكذا بدأت للقصة جاء بعد سنوات عدة رجل من مدينة إزمير إلى القرية وحين شاهد اللعبة أحبها كثيرا وأراد شراءها مني لم أكن لأبيعها له لأن ذلك لم يكن هدفي لكنني اهديتها له في النهاية شارك الرجل بهذه التسمية في معرض إزمير الدوري وهناك صورها صحفي ياباني ونشرها حول العالم بعد فوز دمية بجائزة للتراث العالمي حينها بعد سنوات عدة تمكنت من مقابلة رئيسة الوزراء حينها تنصت شيلر وسألتني ما الذي أريده فقلت لها أريد أن أعلم مهنة صناعة هذه الدمية والثياب التراثية في المدينة فقالت لك ذلك هذه الثياب وهي ثياب خاصه بقبائل التركمان التي جاءت من آسيا الوسطى واستمر أحفادهم بارتدائها الكوفيه مثلا كانت لحماية رأس النسوة من أشعة الشمس الحارقة صيفا ومن برد الشتاء القارص هذه الأكمام مثلا كانت النساء ترتديها عند حلب الأغنام أيضا كان للأعذارى والمتزوجات ألبسة مختلفة فحين تكون البنت عزباء تلبس هذه الحلة ويوم زفافها تخلعها وتلبس هذه التي ترون وتداوم بعد ذلك عليها مازلت أعلم النسوة في المدينة إضافة إلى أنني بت أبيع ما أنتج للناس عبر الإنترنت ما أريده من النسوة اللاتي أعلمهم أن يحفظن هذا الميراث وألا يضيعنه ولا ينسينه كي لا نضيع إرثنا وثقافتنا