عـاجـل: ظريف: دول الخليج العربية لن تحقق الأمن بإنفاق المليارات على شراء أسلحة الغرب

هل بدأ العد التنازلي لمسيرة نتنياهو السياسية؟

14/02/2018
أخيرا أعلنت الشرطة الإسرائيلية نتائج تحقيقاتها في قضيتي فساد ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأولى تتعلق بتلقيه منافع وهدايا محظورة من أثرياء ورجال أعمال تربطه بهم علاقات ود وصداقة أما الثانية فهي حول مساومات أجراها مع مالكي صحيفة يديعوت أحرونوت الأوسع انتشارا في إسرائيل لتميل خطها التحريري لصالحه في مقابل الحد من صحيفة إسرائيل هايوم المجانية الجديدة الموالية له بتمويل من أحد أثرياء اليهود الأميركيين حولت الشرطة توصياتها إلى المستشار القانوني للحكومة المسؤول عن تحويلها إلى لائحة اتهام ضد نتنياهو بيد أن نتنياهو سارع لحظة نشر الشرطة توصياتها إلى ادعاء البراءة واشتكى من أنه مستهدف وفي محاولة لاستدرار العطفي ذكر أنه كان ضابطا بدورية عسكرية مختارة وأنه منذ نعومة أظافره يخدم إسرائيل وأمنها ومواطنيها وهم همه الأول والأخير وذهب إلى اتهام وزير ماليته السابق يائير لبيد الذي تكشف أنه أحد أبرز الشهود ضده بالافتراء عليه نتنياهو وسط انفعاله أعلن أنه لن يتخلى عن منصبه وسيواصل عمله رئيسا للحكومة حتى يومها الأخير وسرعان ما انبر نواب حزبه وبعض حلفائه في الائتلاف في الدفاع عنه وسارعوا بمهاجمة المعارضة والشرطة والإعلام واتهامهم بالتآمر عليه لإسقاطه بعد أن أخفقت أمامه في صناديق الاقتراع وكان المتحدثون باسم المعارضة قد دعوه إلى الاعتزال المؤقت للتفرغ لقضيته و إثبات براءته وهي النصائح التي سبق أن ازداها لسلفه أولمرت وأيضا للرئيس الأسبق كتساف قبل أن يتم تقديم لوائح اتهام ضدهما في حينه القانون الأساسي يتيح لنتنياهو الاستمرار رئيسا للحكومة حتى لو تم تقديم لائحة اتهام ضده ويلزمه بالاستقالة بعد الإدانة أو سحب الكنيست الثقة منه نتنياهو ليس الوحيد الذي تلاحقه التحقيقات بالفساد وبالرشى فإلى جانبه وزراء ونواب ومسؤولون من توليفته الحاكمة بعضهم بدأت محاكمته وبعضهم ينتظر المحاكمة وحالة حكومته رغم ما تحاول إظهاره من قوة واتحاد إلا أن توصيات الشرطة قد هزت أركانها على نحو بدأ فيه العد التنازلي لرحيلها حتى لو ماطل المستشار القانوني في تحويل نتنياهو إلى القضاء وليد العمري الجزيرة القدس الغربية