الخلاف على القدس قائم بين عمّان وواشنطن رغم المعونات

14/02/2018
توثيق جديد للتحالف عمان وواشنطن رغم خلاف الجانبين منذ ثلاثة أشهر على مسار القضية الفلسطينية ومستقبلها لاسيما بشأن القدس وزير الخارجية الأميركي ريك تليرسون في القصر الملكي وأولويات بلاده تقترب وتتباعد من الأردن تبعا لمصالح راهنة توقيع اتفاق المساعدات الأميركية للأردن لخمس سنوات بما يقارب ستة مليارات ونصف المليار دولار مؤشرا إلى قوة العلاقة بين الطرفين لكن رجل الدبلوماسية الأميركية الأول أسرف في الحديث عن حزب الله والاعتراف الضمني به لاعبا سياسيا وعن ضرورة خروج إيران من سوريا وتداعيات سقوط المقاتلة الإسرائيلية وعن دور واشنطن في سوريا والضغوط على نظام بشار أكثر من حديثه عن مخاوف الأردن بشأن تطورات الوضع الفلسطيني اعتبر تليرسون إن ترسيم الحدود في القدس متروك للحل النهائي الموقف من الترسيم الأخير للقدس أمر متروك للمفاوضات والمباحثات بشأن الحل النهائي للقضية بموازاة ذلك تكرر عمان الحديث عن حل الدولتين وعن مرجعية حدود الرابع من يونيو حزيران هناك اختلاف في المواقف نحو القدس لكن التحدي الآن هو أن نحول دون أن نجعل وضعا صعبا أكثر صعوبة وأن نتقدم معا باتجاه الحل لأن غياب هذا الحل وغياب الأفق السياسي لن يخدم إلا أولئك الذين يريدون أن يغلقوا المنطقة إلى المزيد من التوتر والصراع التعاون العسكري والأمني بين الأردن والولايات المتحدة الأكثر قوة في التحالف بين الطرفين لاسيما بعد نيات أميركية لتوسيع الاستثمار الأمني وإنشاء قاعدة شرقي البلاد محاولة الأميركان أنهم يبعدوا قضية القدس وقضية فلسطينية من السياق الاستراتيجي للعلاقة الأردنية وبنفس الوقت باعتقادي الأردن لا يملك إلا أيضا يدير هذه العلاقة من ناحية إستراتيجية يدير هذه العلاقة من واقع براغماتي يتطابق مع المصالح الأردنية في هذا الاتجاه وفي الهاجس الأردني الراهن بدأت ليرسون متناقضا حيال دعم اللاجئين الفلسطينيين فبينما قلصت بلاده منحها للأونروا إلى النصف هذا العام طالب اليوم من عمان الدول بدعم الأونروا