اجتماع وزراء دفاع حلف الناتو في بروكسل

14/02/2018
الحرب على الإرهاب لا ريب أنه العنوان العريض الطاغي على لقاءات حلف الشمال الأطلسي ولكل من الحلفاء اعتباراته الخاصة بشأن ما يراه إرهابا من روما إلى بروكسل يرحل وزراء دفاع الناتو خلافاتهم فلقاؤهما في عاصمة الاتحاد الأوروبي يعقد آخر شهدته العاصمة الإيطالية روما جمع ممثلي 14 بلدا من التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة غالبيتها أعضاء في الناتو مصير مقاتلي تنظيم الدولة الذين أسروا خلال المعارك في سوريا إحدى القضايا الخلافية بين أعضاء الناتو تقدر واشنطن أعداد هؤلاء المقاتلين بالمئات وتسعى لإقناع حلفائها بتحمل مسؤولية أكبر لتسوية مصير المقاتلين الأجانب يرى وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أن يحاكم كل منهم في البلد الذي يحمل جنسيته لا يروق الطرح الأميركي لنظراء واشنطن في الناتو ودول أوروبية أبرزها بريطانيا وفرنسا ترفض استعادة أي من مقاتلي تنظيم الدولة الذين يحملون جنسياتها من وجهة نظر باريس ولندن فإن الحل الأمثل هو أن يبقى هؤلاء المقاتلون خارج حدودهما وأن يحاكموا أمام من حاربوهم وفي حال لم يجد اجتماع بروكسل مخرجا لهذا الخلاف تطرح تقارير إمكانية نقلهم إلى مكان ثالث وفقا لسيناريو سجن غوانتانامو على لقاء بروكسل سيخيم أيضا تضارب المصالح الشديد بشأن سوريا بين البلدين الشريكين في حلف شمال الأطلسي تركيا والولايات المتحدة يدور الخلاف حول اتهامات أنقرة لواشنطن بتجاهل مخاوفها الأمنية والاستمرار في دعم وحدات حماية الشعب الكردية التي تحاربها أنقرة شمالي سوريا باعتبارها منظمة إرهابية وامتدادا لحزب العمال الكردستاني يلتقي وزير الدفاع التركي والأميركي في بروكسل بعد أيام فقط من نشر البنتاغون خطة ميزانيته لعام والتي يخصص فيها خمسمائة وخمسين مليون دولار لتدريب قوات محلية في سوريا بما فيها الفصائل الكردية وتزويدها بالعتاد لقتال تنظيم الدولة خلال السنة القادمة يقول الرئيس التركي إن الستار أسدل على مسرحية داعش في سوريا والعراق رد وزير الخارجية الأميركي إن القتال لم ينته بل إن عملية تركيا ضد فصائل كردية حفريا حرفت مسار تلك المعركة