وثائق عنان واعتقال جنينة.. صراع الذئاب في مصر

13/02/2018
يعتقل جنينه ويلحق بصاحبه في غياهب السجون وثمة من يصحح ويقول بل استدعي للتحقيق جاءت قوة من الشرطة لا تقل عن ثلاثين رجلا إلى منزله واقتادته إلى النيابة العسكرية لقد أصبح مستودعا وذاك وصف أطلق على سمعنا رئيس هيئة الأركان السابق الذي وصفه بيان عسكري بعيد اعتقاله بأنه مستدعى أصلا للجيش ولا يجوز له أن يترشح لمنصب مدني حكما آنذاك وصف عنان المذكور أي جهل ويصغر فينكر الأمر ذاته حدث مع هشام جنينة وهو رئيس سابق للجهاز المركزي للمحاسبات ومساعد الرفيع المستوى لعنان في حملته الانتخابية التي لم تبدأ أصلا ماذا فعل جنين تحديدا قبل رجل القانون الذي يتمتع بسمعة مرموقة أن يكون جزءا من فريق عنان وبعيد اعتقالي الأخير قصد الرجل إحدى الدوائر الرسمية لتقديم طعن في استبعاد أنان من الترشح لكنه ما يحرك سيارته حتى هوجم وأوسعوه ضربا وطعنا بسلاح أبيض ولولا تدخل أهالي المنطقة لا قضى قتيلا قال البعض بأنها محاولة اغتيال فشلت وأن الرجل وإن نجى فإنه سيدفع الثمن لاحقا دفع الثمن هو ربما دفع للتفكير في حماية صاحبه القابع في السجن من اغتيال صامت خلف القضبان فأطلقت تصريحات بالغة الخطورة تهدد بكشف هوية ما سمي طرفا ثالثا ارتكب جرائم بحق الشعب المصري خلال وبعد ثورته على الرئيس المخلوع حسني مبارك قال جنينه في مقابلة صحفية إن لدى عنان وثائق بالغة الخطورة ليست داخل مصر وإنه في حال تعرض لمكروه فإنه سيتم الإفراج عن الوثائق التي تشكل ما يشبه صندوقا أسود للبعض في المجلس العسكري خلال ثورة يناير أكدت تصريحات دينينا أنه يتحدث عن وقائع سفك دم غزير في واقعتي ماسبيرو وشارع محمد محمود ووقائع أخرى من بينها محاولة اغتيال عمر سليمان أصابع الاتهام تشير إلى جرائم ارتكبت بالتواطؤ وخطورتها بالنسبة للبعض في التكتم عليها وفي أن من شأن الكشف عنها إطلاق رصاصة الرحمة على دور العسكر بعضهم أو كلهم في مصر ما بعد مبارك وحتى ترؤس السيسي البلاد لكن لماذا أخفى عنان هذه الوثائق إذا صح وجودها ذاك سؤال يضع الرجل في رأي البعض في قفص الاتهام فإذا صح أنه أخفاها فذلك على الأرجح لتأمين نفسه ما يعني أن اللعبة كانت صراع ذئاب اختلفت وأن دماء الضحايا ستغرق كثيرين من بينهم أصبح رئيسا للبلاد ومنع التزمت ترشح فمنع ومن يجلس في بيته وفي ظنه أنه أمن أي عقب ذلك يفسر الخشونة البالغ وفقا للبعض التي وسمت تصرف السيسي وأجهزته مع عنان وجنينة فثمة في رأي كثيرين توحش في إدارة ما قبل الانتخابات الرئاسية لا يستقيم والطبيعة الديمقراطية المفترضة لهذه الانتخابات مما يعني أنها تحولت إلى لعبة حياة أو موت بالنسبة للرئيس ولمن حاول أن يعارضه ويحل مكانها كلهم ذهبوا للسجون أو بيوت تحولت إلى معتقلات هناك رجل يريد أيضا أو يفوض وبأي ثمن فأوسعوا نحو الطريق وإلا