هذا الصباح-مهرجان الثلج بكردستان العراق

13/02/2018
إلى مرتفعات إقليم كردستان في منطقة حاج عمران الحدودية مع إيران كانت رحلتنا قطعنا أكثر من مئتي كيلومتر حتى وصلنا إلى قرية جبلية تسمى خوش كان حيث مكان انعقاد مهرجان الثلج زوار من محافظات الإقليم ومدن وسط وجنوب العراق إضافة إلى جاليات أجنبية حضروا للمشاركة في فعاليات اليوم بالغناء والرقص بدأ الحفل والترحيب بالحاضرين الذين توافدوا بالمئات هذا المهرجان الثالث من نوعه في المنطقة وهو يأتي في إطار ازدياد الاهتمام بالسياحة الشتوية للبلاد وعدم الاكتفاء بالسياحة الصيفية لجذب أكبر عدد من السياح إلى مناطق إقليم كردستان خاصة تلك التي تشهد تساقطا للثلوج طوال فصل الشتاء وفيها مناظر خلابة كذلك هي فرصة لكي يرى العالم أن العراق ليس بلدا حرب فقط بل يتوفر فيه الأمن والاستقرار حان موعد العروض الرياضية والمسابقات وعلى جميع المشاركين صعود مع معداتهم إلى القمة من ثم التزلج وسط حضور وتشجيع للمتفرجين الأمر الذي وجد فيه البعض سعادة بغض النظر عن الفوز او الهزيمة أتقنوا التزلج منذ عام 2013 لكن بمعدات بسيطة فممارسة الرياضة بشكل عام شعور جميل خاصة رياضات غير الدارجة في كردستان نتيجة عدم الاهتمام من قبل الحكومة بها رغم امتلاك كل المقومات التي تجعلها مركز استقطاب للزوار هذا عتبنا بالرغم من ذلك لم تتردد بعض الفرق الأجنبية من استغلال الفرصة لخوض تجربة التزلج في هذه المناطق الجبلية التي تتوفر فيها عناصر الجذب والجمال كما تقول آنا انا من سلوفينيا وهذه المرة الثانية في كردستان للمشاركة في التزلج الأمر ممتع جدا مثل هذه المهرجانات تظهر أن هناك أشياء ونشاطات عديدة يمكن عملها في هذه الجبال الشتاء ولا تكتمل فرحة الحاضرين إلا بتوثيق لحظات الهووالمرح التي تجمع الأصدقاء والأحباب وتذكر الأطفال بأجواء شتائية ساحرة وعورة الطريق وبرودة الأجواء لم تخفف من شغف هؤلاء المشاركين في مهرجان الثلج بل جعلتهم يطالبون بالمزيد من الاهتمام الحكومي بمثل هذه الرياضات الشتوية التي يعتبرونها متعة وترويح عن النفس استير حكيم الجزيرة من قرية خوش كان على الحدود العراقية الإيرانية