اغتيال قيادي في حزب الإصلاح بعدن

13/02/2018
أربع تكبيرات جديدة في عدن بضع رصاصات من مجهولين أنهت حياة الداعية الإسلامي شوقي كمادي رئيس دائرة التنظيم والتأهيل في حزب التجمع اليمني للإصلاح في عدن وعميد الكلية العليا للقرآن الكريم وخطيب جامع الثوار في مديرية المعلا أول حادثة اغتيال لقيادي رفيع فاعل في حزب الإصلاح في عدن تلك العاصمة المؤقتة التي تعيش حالة من الانفلات الأمني والاغتيالات اغتيالات طالت أكثر من ستة عشر خطيبا وداعية معظمهم من التيار السلفي منذ تحرير المدينة من قبضة الحوثيين ليسوا هم وحسب ضابط عقيد ومدير شرطة اغتيلوا في أسبوع واحد الرابط الوحيد بينهم هو موالاتهم للحكومة الشرعية ما يشير إلى أنها تصفيات سياسية بامتياز وما يؤكد هذه المؤشرات محاولات مكتب الأوقاف بعدن تغيير هؤلاء الأئمة بتعيين آخرين موالين لهاني بن بريك رجل الإمارات في المدينة المنكوبة يعتلي منابر عدن أئمة موالون له مباشرة بعد التخلص من سابقيهم ثم ينطلق الأئمة الجدد في المدينة بلا خطر يتهدده خطط إبعاد وتصفية لرموز عدن هكذا يقول وزير الشباب والرياضة اليمني وقائد المقاومة السابق في المدينة عبر فيس بوك حيث طالب أهالي المدينة بالانتفاض لاستعادة مؤسسات الدولة ممن سماهم أعداء عدن يستمر مسلسل الاغتيالات في عدن رغم وعود مدير أمنها شلال شائع بتقديم الجناة إلى العدالة لكن العدالة لم يحاكم حتى الآن أيا من الجناة في اغتيالات سابقة في صورة أخرى تستقبل السعودية والإمارات قادة حزب الإصلاح ثم تضع أبو ظبي نفسها في دائرة الاشتباه باغتيال كوادر من الحزب بينما يبدو صمت الرياض مثيرا للتساؤل لترسم دماء خريطة الموالين في عدن هكذا تقول الوقائع أهالي المدينة الذين يحذرون من انفجار وشيك لأنهم يخشون من أن مسلسل الاغتيالات لم يصل بعد إلى حلقته الأخيرة