هذا الصباح- صناعة الخرز فن وثقافة وباب رزق بكينيا

12/02/2018
لا شيء يجذب العين أكثر من عقود الخزز ومن ألوان الخرز وأشكاله تستطيع أخذ فكرة عن ثقافة الشعوب فهذه العقود في معرض أحد معامل صناعة الخرز في العاصمة الكينية نيروبي مصنعة من الصلصال أو السيراميك وما يزال المعمل متمسكا بطريقة صناعتها اليدوية من نحت وفخر وتلوين المنتجات التي ترون هنا مصنعة منتجا اعتدنا استيراده من أوروبا لكن بعد اكتشاف نوعية الطين ذاتها في منطقة جبل كينيا عام 1990 بدأنا نعتمد عليه في صناعة الخرز بدأت مشروع صناعة الخرز قرويتان من سكان مزرعة كانت مملوكة في السابق والكاتبة الدانماركية كيرن بلكسين وتمكنت القرويتان خلال السنوات 40 الماضية من تنمية مشروعهما حتى صار تجارة واسعة يعمل فيها حاليا أكثر من ثلاثمائة وخمسين عاملا وتمر عملية صناعة الخرز من عدة مراحل أولاها تصفية الطين من خلال خلطه بالماء ثم تصفيته من الشوائب للحصول على الصلصال النقي ثم يستخدمن الصلصال لتشكيل الخرز ونحته وصنع منتجات أخرى مثل الفخاريات أدوات الزينة عملية التصنيع قد تبدو في ظاهرها بسيطة لكن كل خرزة تحتاج إلى تفاصيل كثيرة وغالبا ما ينقش الخرز بنقاشات تعكس المناظر الطبيعية الكينية وموروثاتها الشعبية شجع المعمل شركات أخرى على دخول مجال الصناعة الحرف اليدوية وفتح باب رزق للسكان المحليين ويقول القائمون على المشروع إن الراتب الذي تتقاضاه العاملة يعادل ثلاثة أمثال معدل الأجور في البلاد وهم يعزون نجاح تجارتهم إلى قيمة منتجات الفنية وبريقها الخاص الذي تفتقر إليه القلائد المصنعة من مواد صناعية مثل البلاستيك إضافة إلى رخص كلفها مقارنة بأسعار مثل هذه المنتجات في الدول الأخرى