عباس يجدد خلال لقائه بوتين رفض التعاون مع واشنطن

12/02/2018
تواصل إسرائيل طرح استراتيجياتها لتكريس احتلالها المرفوض للأراضي الفلسطينية بدت آخر تجديد ذاتها في هذا الصدد واضحة ضمن تأكيد رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو أمام حزب الليكود الحاكم إجرائه اتصالات مع الإدارة الأميركية بشأن قانون لضم مناطق الضفة الغربية المصنفة جيم وهي التي تسيطر عليها إسرائيل أمنيا وتنتشر بها المستوطنات وتشكل61 بالمائة من مساحة الضفة وكان الليكود قد أجاز القانون المتعلق بذلك نهاية ديسمبر الماضي ويراد لهذا القانون أن يقر برلمانيا بتصديق الكنيست علي وكانت لجنة التشريعات الحكومية قد أرجأت الأحد التصويت بسبب التطورات التي صاحبت إسقاط المقاتلة الإسرائيلية الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة اعتبر أن الخطوة ستؤدي لمزيد من التوتر وعدم الاستقرار وستقضي على كل الجهود الرامية لإنقاذ العملية السياسية مشددا على أن حديث أي طرف عن وضع الأراضي الفلسطينية مخالف لكل قرارات الشرعية الدولية تتزامن التطورات مع انعكاسات رؤى الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في المنطقة ومنها اعتباره في ديسمبر الماضي القدس عاصمة لإسرائيل ثم اعتبارها خارج التفاوض في تصريحاته الأخيرة لإحدى الصحف الإسرائيلية واتهامه الفلسطينيين بأنهم لا يريدون السلام وسط هذا الخضم المتلاطم تندرج زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الراهنة لموسكو التي وصفت بأنها ضمن الحوارات الفلسطينية مع قادة العالم بحثا عن وسيط نزيه في المفاوضات مع الإسرائيليين كما يقراء حديث مستشاري عباس نبيل شعث بأن القيادة الفلسطينية تستبعد حوارا سياسيا مع واشنطن منذ اعتبارها القدس عاصمة لإسرائيل الواقع وأن المنطقة تعيش حاليا نتائج ذلك وأهمها سعي إسرائيل إلى تقنين الاحتلال وطرح أي تسوية بطريقتها هي بل وتبحث عن الدعم الأميركي لطرحها وقد تجد له صدى رغم أنها ترمب نفسه اعترف في تصريحاته للصحيفة الإسرائيلية بأنه ليس متأكدا من نية الإسرائيليين في تحقيق السلام