الاستيطان والمستوطنات بالضفة والقدس المحتلة

12/02/2018
فلسطين التاريخية هكذا كانت وهكذا على مر سنين الاحتلال تقلصت مساحتها فلم يبق للفلسطينيين سوى خمسة عشر في المائة من الأراضي المقامة على نحو سبعة وعشرين ألف كيلو متر مربع الضفة الغربية قسمت بحكم اتفاق أوسلو إلى ثلاث مناطق لعل أبرزها المنطقة جيم وتشكل نحو 60 في المائة من مساحة الضفة الغربية وتخضع للسيطرة الأمنية والمدنية الإسرائيلية منذ عام 2000 تطور التعداد السكاني للمستوطنين اليهود ما بين أربعة ونصف ونحو خمسة في المئة وفي الوقت الذي كان فيه المعدل الطبيعي لزيادة النمو السكاني في إسرائيل نحو واحد وسبعة أعشار في المائة خلال العقدين الماضيين ازدادت المساحة التي تحتلها المستوطنات الإسرائيلية بنسبة 182 في المائة في المقابل ارتفع عدد المستوطنين القاطنين في المستوطنات الإسرائيلية بنحو ثلاثمائة وخمسة وسبعين في المئة من 240 ألف مستوطن عام 90 من القرن الماضي إلى نحو ثمانمائة ألف مستوطن عام 2016 ووفق دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية يقدر عدد المستوطنات في الضفة الغربية بنحو181 مستوطنة بينما وصل عددها في القدس الشرقية إلى نحو عشر مستوطنات كما تنتشر على احتلال الضفة الغربية نحو 116 بؤرة استيطانية تشكل المستوطنات الإسرائيلية ما نسبته 42 في المائة من مساحة الضفة الغربية 68 في المائة من مساحة مساحة المنطقة جيم أما في القدس وتبلغ مساحة المستوطنات نحو واحد وأربعين ألف دونم 73 منها مقامة على أراض ذات ملكية خاصة ويقطنها نحو 220 ألف مستوطن الطرق الالتفافية كانت عنوانا آخر للاستيلاء على الأرض ويبلغ طولها الكلي نحو مائة وأربعين كيلومترا تضاف لها نحو 187 قاعدة وموقعا عسكريا إسرائيليا تحتل ما مساحته خمسة وأربعون كيلو مترا من مساحة المنطقة جيم الكلية ويخضع أكثر من 700 كيلو متر مربع من المنطقة جيم أي قرابة 20 في المائة من مساحتها لتصنيف محميات طبيعية بحسب الآمر العسكري الإسرائيلي من أدوات الاستيلاء على الأرض قانون أملاك الغائبين وقانون أراضي الدولة وقانون التسوية في 2017 لسرقة الأراضي الفلسطينية الخاصة لأغراض استيطانية تمهيدا لضم المنطقة جيم إلى إسرائيل وهو ما يقضي على إمكانية إقامة دولة فلسطينية