الأمم المتحدة: مدنيو اليمن تحت القصف والقنص

12/02/2018
نزاع خانق لا مفر منه ملخص تقييم أممي عن الأحوال السيئة لمدينة تعز اليمنية فالمدنيون تحت رحمة القنص والقصف الحوثي والضربات الجوية للتحالف العربي بقيادة السعودية اشتداد حدة الأعمال القتالية واتساع نطاقها أثارا قلق المفوض السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد بن الحسين وفاقم المخاوف ازدياد وتيرة الاشتباكات خلال الأسابيع الأخيرة بين الحوثيين والجيش الوطني اليمني ليس أولها حادثة مقتل ثلاثة أطفال بقنص مسلحي الحوثي الأسبوع الماضي في حي عصيفرة في مديرية القاهرة شمالي تعز ومثلهم قتلت رهان الدباني عضو اللجنة الوطنية لرصد حقوق الإنسان بمنطقة اللاسك في مديرية صالة ويخشى أن يؤدي تفشي العنف إلى خارج ضواحي تعز إلى تداعيات خطيرة على ما جاورها من المناطق لاسيما منطقة الحوبان المكتظة بالسكان وخلال الأيام الثمانية الأولى من شهر شباط فبراير الجاري أكدت الأمم المتحدة مقتل 27 شخصا وإصابة 76 في اليمن نسبة تعادل ضعف الخسائر المؤكدة في صفوف المدنيين المسجلة في الأسبوع السابق لها لا تقتصر المأساة على تعز فقد وثق مكتب الأمم المتحدة حملات قصف عشوائي للحوثيين على جبهات محافظتي الحديدة وحجة بينما أوقعت ضربات جوية نفذها التحالف عددا من الضحايا في محافظات صنعاء وصعدة والحديدة وعمران كان أشد فداحة مقتل ثمانية مدنيين وإصابة اثنين وثلاثين آخرين مطلع هذا الشهر بثلاث غارات استهدفت مبنى وزارة الداخلية في العاصمة صنعاء غارات نفت الأمم المتحدة وجود أي أهداف عسكرية قرب المبنى المستهدف فيها المسؤولية الحقوقية والأخلاقية دفعت المفوض الدولي لتحذير الأطراف المتنازعة فانعدام تحييد السكان المدنيين وخرقا احترام مبادئ التمييز والحيطة والهجمات على المدنيين بصورة مباشرة تمثل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي الإنساني الجدير ذكره أن الأمم المتحدة وحدها وثقت مقتل ستة آلاف مدني وإصابة أكثر من تسعة آلاف مدني في الحرب في اليمن المستعرة منذ ثلاثة أعوام تقريبا