إسرائيل تنصب منظومة قاذفات صاروخية شمالي الجولان

12/02/2018
تعيش إسرائيل هذه الأيام على وقع استخلاص العبر من سقوط طائراتها الاف ستة عشر بنيران المضادات السورية وتحديد إستراتيجيتها المستقبلية بعدما حصل أحداث يوم السبت انتهت في وقتها ولم تتطور إلى الصدام أوسع نطاقا لكن الخشية أو التحضير لمواجهة شاملة دفع القيادة السياسية والعسكرية إلى نشر منظومات قاذفات متطورة في مواقع عدة شمال مرتفعات الجولان السوري المحتل ووضعها على أهبة الاستعداد المواقف الإسرائيلية في الساعات الأخيرة تناغمت مع التحركات العسكرية وواصلت القيادات السياسية التحذير مما تصفه بخطر إيراني لا مفر منه يتربص بإسرائيل إن لم يكن في الوقت الحالي فمستقبلا وبعض المسؤولين دعوا إلى تفكيك ما وصفوه بمثلث الشر بين إيران وسوريا وحزب الله وإرجاع إيران ألفا وخمسمائة كيلو مترا إلى الشرق كما كان الحال من قبل تصر إسرائيل على أن ما حصل يوم السبت في الأجواء السورية كان مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران لكن الإيرانيين وإن حذروا بحزم تل أبيب من الانغماس في أي مغامرة بدا لافتا حرصهم على حصر ما حصل باشتباك سوري إسرائيلي ونفي وجود أي قواعد لهم في سوريا لا بل إن الرئيس حسن روحاني عبر عن استعداد بلاده للحفاظ على أمن المنطقة أكثر من أي وقت مضى بعدما أفشلت طهران كما قال مخططات تقسيمها نبرة بدا لافتا ابتعادها عن التهديد والتصعيد تصعيد لا يريده اللاعب الفاعل وذوي الوزن في المنطقة والذي تبين أنه هو من ضبط إيقاع المواجهة هذه المرة وحال دون توسعها إلى ما لا تحمد عقباه دعا الجميع إلى ضبط النفس لمنع تدهور الأوضاع في المنطقة بينما دوائر الغرب وإسرائيل منشغلة في دراسة الموقف الروسي في ضوء ما جرى والمعادلات الجديدة التي رسمها سقوط المقاتلة الإسرائيلية