أبرز القوى العسكرية في اليمن

12/02/2018
بالحديث عن أبرز القوى العسكرية المشكلة للمشهد اليمني خصوصا بعد انقلاب الحوثيين وسيطرتهم على العاصمة صنعاء يتمركز الجيش الوطني اليمني الداعم للشرعية التي أسست نواته في عام وخمسة عشر في سبع مناطق عسكرية يتراوح عدد أفراده بين مائتي ألف وثلاثمائة ألف ويمتلك أسلحة خفيفة متوسطة وثقيلة مثل الدبابات الروسية والمدفعية تنتشر قوات الجيش الوطني في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية وبينها محافظة المهرة وحضرموت إضافة إلى شبوة ومأرب وعدن وأبين وفي معظم أجزاء محافظة لحج والجوف وأجزاء واسعة من محافظة تعز وبعض مناطق صعدة والحديدة وحجة وصنعاء الحوثيون بعد سيطرتهم على صنعاء وانقلابهم لاحقا على السلطة الشرعية تحكموا في جزء كبير من قوات الجيش والأسلحة والذخيرة بما فيها المنظومة الصاروخية البالستية انتشارهم في المحافظات التي يسيطرون عليها وأهمها العاصمة صنعاء إضافة إلى ذمار وإب وريما والمحويت وعمران ومعظم أجزاء محافظات الحديدة وحجة وصعدة وأجزاء من محافظة لحج وتعز والضالع ومأرب والجوف النخبة الحضرمية ينتمي أفرادها إلى محافظة حضرموت وقد أنشئت في 2016 بهدف طرد مسلحي تنظيم القاعدة وتشرف عليها الإمارات بشكل كامل وأعدادهم غير رسمية تتعدى عشرين ألفا ينتشرون في مديريات ساحل حضرموت ويرفعون علم دولة الجنوب وتضم النخبة في صفوفها أعدادا من مؤيدي الانفصال رغم إعلانها الرسمي تأييد الرئيس هادي القوة الرابعة وهي قوات الحزام الأمني وأنشأتها الإمارات وذلك في بداية الفين وستة عشر في عدن ويصل عدد أفرادها إلى نحو ثلاثين ألفا توسعت إلى محافظتي أبين ولحج المجاورتين لعدن واتهمت بإدارة سجون سرية وخاضت معارك مع قوات الشرعية في عدن كتائب أبو العباس ويزيد عدد منتسبيها على 2000 وهي مجموعة مسلحة يقودها قيادي سلفي وتنتشر في أجزاء من مدينة تعز خاصة الجبهة الشرقية وتضم خليطا من السلفيين والقوميين وتدعمها الإمارات قوات النخبة الشبوانيه وتضم آلافا وشكلت عام بإشراف وتمويل إماراتي وبها خليط من مؤيدي الانفصال والسلفيين المنتمين إلى محافظة شبوة قوة أخرى ممثلة في صالحها التي تدين بالولاء للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح واشتبكت في ديسمبر كانون الأول الماضي مع الحوثيين الذين حسموا الأمر لصالحهم وقتلوا صالح واعتقلوا آلافا من أنصاره وعددا من أقاربه من أبرز قادتها طارق ابن شقيق صالح الذي تمكن من الفرار من مناطق سيطرة الحوثيين ويقيم حاليا في معسكر تابع للإمارات في مديرية البريقة في عدن جنوبي اليمن وذلك لتشكيل ألوية عسكرية لا تعترف بالشرعية هناك قوات مقاومة أخرى تابعة للمكونات السياسية وتشكلت عقب انقلاب الحوثيين مثل الناصريين وسلفيين وحزب الإصلاح وتنتشر أساسا في محافظتي تعز ومأرب قوة أخرى وهي تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب ويتعرض أفرادها بشكل متكرر لغارات أميركية يشنها تشنها طائرات أميركية بدون طيار ويعتقد أن عددهم تضاعف خلال إدارة التنظيم لمدن ساحل حضرموت