عـاجـل: مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تقرر تأجيل المؤتمر الإقليمي حول تجريم التعذيب الذي كان مقررا في القاهرة

هل يستخدم السيسي حملة سيناء للدعاية الانتخابية؟

11/02/2018
لو قدر ربما لدارسي العلوم العسكرية تفحص الأداء العسكري المصري في سيناء لو وضعوا يدهم على أطول حملة عسكرية تجري على دفعات لا يختلف لاحقها عن سابقتها إلا بالاسم سيناء 2018 وكأن سيناء ثابتة في الزمن والمعركة تتوالى عليها السنوات من عام الانقلاب إلى التفويض إلى رباعية الرئاسة إلى تجديد انتخاب المشترك وسيناء والرئيس عبد الفتاح السيسي منذ أن كان جنرالا إنها المجابهة الشاملة بحسب وصف بيان الجيش للحملة الحالية المفترض أنها في السياق الأشهر الثلاثة التي حددها السيسي مهلة لقائد الأركان الجديد كي يقضي على الإرهاب في سيناء والهجمات التي بدأت الجمعة تأتي في الشهر الأخير من المهلة الخريفية فعلام إذن كل هذا الضجيج الواضح بحسب الأداء المرافق طغيان الطابع الاستعراضي فيلاحظ مراقبون الضرب على الوتر العاطفي للشعب المصري المتعلق تاريخيا بجيشه إنها معركة الحدود و الحياة أو الموت والتضحيات يندفع إليها جنود وعديد سيلاقي ذلك صدى في أفئدة المصريين وقد يجدي في صرف الأنظار أيضا عن محاسبة أو مساءلة أو سؤال فيما انقضت كل السنوات الماضية بحملاتها وتفويضاتها الحملة نفسها بدأت على الصفحة المتحدث باسم القوات المسلحة فيما سمي البيان الأول تلاه بيان ثان بعد ساعتين يحمل أنباء انتصارات ثم ثالث صباح السبت حمل عبارات التدمير والإنهاء والسحق بلا أرقام ولا تفاصيل وترافق مع صور قالت صحيفة نيويورك تايمز إنها جلبت من الأرشيف فكان البيان الرابع يوم الأحد ونقله التلفزيون الرسمي وجاء فيه أن الحملة البرية والبحرية والجوية قتلت ستة عشر ممن وصفوا بالتكفيريين واعتقلت عشرات المشتبه فيهم ودمرت 66 هدفا وسيارات رباعية ودراجات وأتلفت أفدانا من الحشيش والبانجو الحملة يشارك فيها الجيشان الثاني والثالث الميدانيان وقوات حرس الحدود والشرطة ووحدات من الصاعقة والمظلات وقوات التدخل السريع هذه تقريبا كل الدولة المسلحة فعلا ما إذا ترك الأجواء لغارات إسرائيل حسب ما كشفت عنه نيويورك تايمز قبل أيام ونفته الحكومة المصرية إن صح الخبر فهل هو عجز أو جزءا من خطة أكبر إسرائيل طرف فيها يخوض الجيش المصري ما تروج للجمهور باعتبارها معركة الوطن الحاسمة هذه المرة ويقول مراقبون إن السيسي يحتاجها بشدة للتمكن من الإفراط في قمعه السياسي وآخرها اعتقال نائب رئيس حزب مصر القوية والأهم أنه يحتاج إنجازا قبل الانتخابات بأسابيع قد يكون إعلان نصر يؤمل أن لا يكون من الأرشيف