تعزيزات عسكرية إسرائيلية على الحدود مع سوريا ولبنان

11/02/2018
حتى الآن لا بوادر لمواجهة عسكرية مع إسرائيل فبعد مضي يوم على ما وصف بالتصعيد غير المسبوق منذ سنوات عند الحدود الشمالية الإسرائيلية مع سوريا تتجه الأمور نحو التهدئة فجميع الأطراف على ما يبدو غير معنية بالتصعيد لمواجهة عسكرية لكن ذلك لم يمنع حفاظ الجيش الإسرائيلي على حالة التأهب وتعزيز دفاعاته الجوية على طول حدوده الشمالية مع سوريا ولبنان ونشر مزيد من مضادات الصواريخ الحكومة الأمنية الإسرائيلية عقدت جلسة استثنائية استكمالا للمشاورات عسكرية وسياسية كانت بدأت أمس وقد أكد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستواصل الدفاع عن نفسها ضد أي عدوان سواء أكان في سوريا أو أي مكان آخر حسب وصفه كما أكد أن الغارات التي شنها الطيران الإسرائيلي أمس على أهداف في سوريا شكلت ضربة قوية للقوات الإيرانية والسورية لسوريا واجهنا أمس ضربة قوية للقوات الإيرانية والسورية لقد أوضحنا للجميع أن قواعد الاشتباك الخاصة بنا لن تتغير بأي طريقة سنواصل بضرب كل من يحاول ضربنا هذه كانت سياستنا وستبقى وبينما عبر البيت الأبيض عن دعمه الواضح لإسرائيل فيما وصفه بحقها السيادي في الدفاع عن نفسها ضد القوات السورية والمليشيات المدعومة من إيران في جنوب سوريا يبدو أن الروس لعبوا دور الوسيط في توجيه بوصلة الأحداث نحو التهدئة فقد حث الرئيس الروسي رئيس الحكومة الإسرائيلية على ضرورة تجنب أي خطوات يمكن أن تؤدي إلى مواجهة خطرة جديدة في المنطقة كما حذرت الخارجية الروسية من خطر تصاعد التوتر داخل مناطق خفض التصعيد وحولها في سوريا ودعت جميع الأطراف المعنية بضرورة احترام سيادة وسلامة أراضي سوريا وبلدان المنطقة الأخرى دون قيد أو شرط إيران من جهتها وعلى لسان رئيسها حسن روحاني عبرت عن استعدادها للحفاظ على أمن المنطقة أكثر من أي وقت مضى لكن حزب الله اللبناني الذي تدعمه اعتبر أن ما جرى بالأمس يمثل بداية مرحلة إستراتيجية جديدة وبينما تتجه الأحداث إلى الاحتواء يبقى التساؤل الأبرز متعلقا بتوقيت استهداف الطائرات الإسرائيلية انطلاقا من الأرض السورية لاسيما أن مثيلاتها نفذت عشرات الخروق والغارات على مواقع داخل سوريا في السنوات الماضية دون أن تواجه بأي رد عسكري