صداع القرصنة الإلكترونية يزعج العاصمة الكويتية

10/02/2018
صداع القرصنة الإلكترونية يزعج العاصمة الكويتية وفق صحيفة الرأي في الكويت استعادت وزارة الداخلية موقعها الإلكتروني بعد تعرضه لعملية اختراق على يد قرصان علمت الصحيفة لاحقا أنه سعودي سيطر القرصان المدعو أبوطريخم الصفحة الرئيسية ووضع اسمه عليها وعرض مقاطع غنائية وراقصة دون أن ينجح في الانتقال إلى صفحات أخرى الوزارة أكدت أن صفحتها الإلكترونية عادت إلى العمل بعد محاصرة محاولة الاختراق وإيقاف العمل بالصفحة لفترة قصيرة بشكل احترازي دون أن تلحق بالموقع أي أضرار مؤكدة البدء بتحقيق قانوني لا يمكن الجزم الكامل بأبعاد عملية الاختراق العابرة تلك لموقع بهذا القدر من الأهمية في الكويت وبعض الاختراقات يبدو عابرا في البداية أو ربما تجريبيا يقصد منه المخترقون جس نبض المنصة الإلكترونية المستهدفة أو كشف ثغراتها التأمينية لإعادة الكرة لاحقا بشكل أعنف البيئة الخليجية تحديدا تشكو تصدعا غير مسبوق بفعل قرصنة إلكترونية وصفت بالمشينة لوكالة أنباء دولة قطر أواخر مايو أيار الماضي وكانت شرارة الانطلاق لحصار قطر وللأزمة الخليجية التي لا يبدو لها حتى الآن أفق واضح أدلة تورط الإمارات في تلك القرصنة باتت موثقة لا من خلال التحقيقات القطرية فحسب وإنما أيضا على لسان مسؤولين في المخابرات المركزية الأميركية نقلت عنه صحيفة واشنطن بوست ولأن السعودية ضالعة مع الإمارات في وقائع الحصار دون أن تدين تلك القرصنة المؤسسة له فهناك وجاهة للتساؤل عما إذا كان اختراق موقع الداخلية الكويتية بيد قرصان سعودي كان تصرفا فرديا أم منظما الساحة السعودية معروفة بالتعاطي مع المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل ووظف ذلك بالأزمة الخليجية بشكل مسيء لعلاقات الجوار على نحو أثار انتقادات واسعة وتعرف الجيوش الإلكترونية الناشطة في مجالات كهذه بالذباب الالكتروني ويقودهم في الرياض مستشار في الديوان الملكي هو سعود القحطاني ولايألوا المسؤولون السعوديون أي جهد في شن هجماتهم الالكترونية المسيئة ضد مخالفيها في الموقف أو الرأي فعلها مؤخرا تركي على الشيخ حين هاجم الوزير الكويتي خالد الروضان على خلفية زيارته للدوحة وكأن موقف الوساطة الذي تتخذه الكويت منذ بدء الأزمة لا يرضي دوائر سعودية حتى يكون اتساقا كاملا مع سياسات الرياض المثيرة للجدل يبقى أن خطورة جرائم القرصنة الإلكترونية باتت هاجسا عالميا بلغ ذروة مزعجة منتصف العام الماضي حين استهدفت هجمات إلكترونية دولا عديدة بشكل متزامن وأثرت على مرافق وخدمات حيوية كالمستشفيات والكهرباء والبنوك ورحلات الطيران ومحطات الطاقة النووية وفي الولايات المتحدة تتفاعل على نحو متصل قضية الاختراق الروسي الإلكتروني للانتخابات الرئاسية الأميركية التي حملت ترمز إلى البيت الأبيض واقع جعل أصداء مخاوف القرصنة الإلكترونية تتردد في أروقة منظمات دولية كالأمم المتحدة التي طالب أمينها العام خلال أعمال الجمعية العامة في دورتها الماضية بمواجهتها باعتبارها تحديا عالميا يهدد سيادة الدول