سوريا: أصبنا أكثر من طائرة إسرائيلية

10/02/2018
هذه المرة لم يعد الرد مؤجلا تسقط قوات النظام السوري طائرة إسرائيلية مقاتلة من نوع إف 16 أشعلت معها الأوضاع الهادئة منذ أشهر في الجهة الجنوبية الغربية من سوريا وفي تفاصيل ما حدث فإن إسرائيل تقول إنها أسقطت طائرة إيرانية بدون طيار فوق شمال إسرائيل فشنت بعدها غارات جوية على مواقع قالت إنها إيرانية داخل الأراضي السورية أسقطت مضادات قوات النظام إحدى الطائرات الإسرائيلية المهاجمة فردت إسرائيل بمزيد من الغارات استهدفت حسب روايتها أكثر من اثني عشر موقعا لقوات النظام وحليفه الإيراني من ضمنها مستودعات أسلحة وبطاريات دفاع جوي وأبراج مراقبة في مواقع في محيط دمشق وأخرى في عمق الأراضي السورية الرواية الرسمية للنظام السوري تحدثت عن تصدي دفاعاتها للهجمات الإسرائيلية وإصابتها أكثر من طائرة خلال تلك الهجمات وإفشالها ما سمته العدوان الإسرائيلي إذن يعيد إسقاط الطائرة الإسرائيلية جنوب غربي سوريا إلى واجهة الأحداث خاصة وأنها الجهة التي وإن بدت راكدة خلال الفترة الماضية فإن لها تعقيداتها الخاصة من حيث الأطراف السورية والإقليمية والدولية الموجودة فيها فخلال العام الماضي عقد اتفاق روسي أميركي أردني ظاهره خفض التصعيد بين المعارضة وقوات النظام في المنطقة وإن لم يشمل الجيش خالد التابعة لتنظيم الدولة الموجود على تماس مباشر مع الجولان السوري المحتل لكن جوهره الأهم هو تقليم أظافر الوجود الإيراني وحزب الله بهدف تأمين الحدود السورية مع الجولان المحتل والأردن وإيجاد خطط أمان لإسرائيل لا يكون فيه للجانب الإيراني وحزب الله أي وجود على مسافة أربعين كيلومترا وهو هدف تتفق فيه روسيا وأميركا اللتان تختلفان في كثير من تفاصيل الأزمة السورية المخاوف الإسرائيلية من الوجود الإيراني قرب الحدود مع الأراضي المحتلة ترجمت خلال سنوات الأزمة السورية بعشرات من الغارات الجوية والاستهداف بالصواريخ على مواقع لقوات عسكرية هامة للنظام وأخرى تقول إسرائيل إنها إيرانية ولحزب الله كان آخرها قبل أيام قليلة على مواقع في بلدة جمرايا قرب دمشق