أخيرا رد، أو جاء رد، فماذا بعد؟

10/02/2018
أخيرا رد أو جاء الرد فماذا بعد سقطت الطائرة الشبح لتطلب من حطامها أشباح الحرب ومواقف تخفف وأخرى تصعد سقطت الأف 16 فخر الصناعة الأميركية والأخيرة عند إسرائيل بنيران مضادات من الأرض السورية وللحدث إلى الآن روايتان جيش الاحتلال الإسرائيلي قال إنه رصد طائرة استطلاع إيرانية بدون طيار فوق بيسان شمال الأراضي المحتلة فأسقطها الأمر الذي وصفته إيران بأنه مضحك لكنه نشر لاحقا ما قال إنها صور للطائرة ثم شن غارات وسط سوريا قبل أن يعترف بسقوط إحدى طائراته المقاتلة في الجليل الغربي شمال شرق حيفا بين الناصرة وشفا عمرو وقال الجيش الإسرائيلي إن الطيارين قفز من الطائرة ونقلا للعلاج ثم نفذت طائراته مجموعة هجمات على مواقع قرب دمشق وصفها نائب قائد سلاح الجو بجيش الاحتلال بأنها الأقوى منذ عام 82 إسرائيل قالت إنها لا ترغب في التصعيد لكنها تواصل تقدير الموقف عسكريا في حين ارتفعت نبرة المواقف من جانب ما تعرف بغرفة عمليات حلفاء سوريا والحرس الثوري الإيراني توجت ببيان لحزب الله اللبناني قال إن إسقاط الطائرة ألغى المعادلات القديمة وأنه بداية لإستراتيجية جديدة وفي الإعلان الافتتاحي ما يحيل إلى متغيرات وأسئلة على الأرض السورية يتصدرها سؤال التوقيت الطائرة أسقطها قرار قبل صاروخ بما يتجاوز حتما بشار الأسد وفي هذا تذكير بعشرات الغارات بينها ست وعشرون هجمة منذ 2013 كانت تنتهي دوما بالصمت وطائرات النظام وصواريخه منشغلة بدك البلدات والمدن السورية وهناك من يذهب في السؤال إلى ما قبل ذلك بكثير إلى الجبهة الجولانية المحتلة قديما الساكنة طويلا وبعيدا عما يمكن أن تستدرجه نقاشات موازية إلى ما يمكن وصفه بابتزاز أخلاقي حول وضع النظام وحلفائه وما التصق بهم من جرائم ترقى لأن تكون جرائم حرب في الداخل السوري وما يدفع به أنصاره بأنهم حقا في مواجهة إسرائيل فإن نظرة إلى الحلفاء ومن ورائهم فيما توصف بحروب بالوكالة تبدو الأقرب إلى تحليل ما جرى الموقع قرب الجولان ويقال إن إشارة التصعيد هي صرخة إيرانية ضد ما يحكى عن ترتيبات في الجنوب السوري تحصر إيران والصد الأبعد ربما نحو تفاهمات أكبر لا تحقق المصلحة الإيرانية الخالصة بسوريا وما تصفه بتضحياتها هناك وهنا يتحدث البعض عن افتراق الأمر الواقع بين طهران وموسكو ويرصدون ذلك فالرد الروسي الباهت الداعي إلى ضبط النفس هذه روسيا بوتين التي أعادت لإسرائيل دبابتها الأسيرة رمز هيبتها المهدورة في لبنان على يد وحدة سورية عام 82 في معركة السلطان يعقوب الشهيرة فهل تفرق المصالح وإسرائيل ما جمعه الأسد