آسيا والمحيط الهادئ بمقدمة الطلب على الطائرات عالميا

10/02/2018
خمسة وثلاثين في المئة من المسافرين جوا حول العالم استقلوا طائرات تابعة لشركات آسيوية واقع يدركه مصنعو الطائرات المشاركون في معرض سنغافورة للطيران وحسب دراسة للاتحاد الدولي للنقل الجوي فإن منطقة آسيا والمحيط الهادي ستكون أهم محرك للطلب في سوق الطيران خلال عقدين قادمين فأكثر من نصف المسافرين الجدد من هذه المنطقة مع تسارع نمو عدد المسافرين في الصين والهند وإندونيسيا واليابان وتركيا إلى جانب السوق الأميركية لكن السوق لم تعد حكرا على شركتي إيرباص وبوينغ فالسفر الإقليمي يفتح آفاقا لشركات أخرى تعرض منتجاتها مثل سوخوي الروسية والفرنسية وصولا إلى مصنعين من كندا والبرازيل وتركيا وإندونيسيا منتجاتنا تخدم ظروفا خاصة ولا تدخل ضمن مجال إنتاج شركات أخرى مثل بوينغ وإيرباص من حيث المحركات وعدد ركاب أقل من ستين راكبا فطائراتنا تناسب الطبيعة الجغرافية وتضاريس الأرخبيل الإندونيسي والمنطقة الصين التي تتقدم السوق الآسيوية فإنها تسعى لإنتاج ما يناسب سوقها الإقليمية مع توقع تضاعف عدد المسافرين جوا في العالم من نحو 4 مليارات مسافر من هذا العام إلى أكثر من سبعة مليارات بعد نحو عقدين وهذا ما يدفع باتجاه مزيد من تقنيات التحكم بالمطارات وحركة المسافرين برمجيات تخدمهم سيعيش المسافر تجربة صيغت خصيصا له من حيث ما يفضله وجهة سفره وهذه فرصة لإرادات جديدة للشركات المسافر إلى منطقة حارة مشمسة سيجد معلومات لمنتجات ملائمة لذلك الطقس ومتجه إلى فرنسا سيجد ما يهمه من أعمال هناك وحسب دراسة لفلايت غلوبل فإن شركات الطيران في منطقة آسيا والمحيط الهادئ ستقتني أكثر من عشرة آلاف طائرة نقل مدنية وشحن خلال العقدين القادمين بقيمة كلية تقدر ب 685 مليار دولار وهو ربع الطائرات التي ستسلم لشركات حول العالم سوق الطيران في منطقة آسيا والمحيط الهادئ هو الأسرع نموا في العالم وشركات الطيران في شرق آسيا وغربها هي الأكثر شراء للطائرات وعادوا من المطارات في الصين وإندونيسيا على سبيل المثال صارت تستقبل عشرات الملايين من المسافرين سنوية وهنا تبحث شركاته صاعدة عن فرص جديدة في منافسة لكبار المصنعين