‏وفد عسكري سعودي إماراتي يصل عدن

01/02/2018
تعيش العاصمة اليمنية المؤقتة عدن حالة سياسية وأمنية بالغة التعقيد حال المدينة وتأزم الأوضاع فيها في أعقاب تطورات الأيام الماضية عنوان لا تخطئه عين مع أن التحالف العربي وقادة ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي يتحدثان عن هدوء المدينة وعودة الأمور إلى طبيعتها لكنه هدوء قد يحمل في طياته ما يحمل من نذر ما لم تقرأ برأي كثير من المراقبين أسباب التطورات الأخيرة وانعكاساتها قراءة صادقة وتتم إعادة الأمور إلى طبيعتها ويضمن عدم تكرارها بمحاسبة المتسببين في الانفلات الأمني وداعميهم الحكومة اليمنية الشرعية تستمد في بيان منها سلوك مسلحي المجلس الانتقالي الجنوبي بأنه محاولة انقلابية تضاف إلى محاولات مستمرة لإعاقة عملها إلى جانب إنشاء ميليشيات عسكرية وتوجيهها خارج إطار القيادة الشرعية للقوات المسلحة اليمنية مما يمثل انتهاكا سافرا للقرارات الدولية وخلص البيان إلى أن ما شهدته عدن يشكل خروجا عن هدف إنشاء التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن ويخدم أجندات تتعارض مع وحدة البلاد وهذا ما قال عنه المراقبون أنه وضع النقاط فوق الحروف ولو بطريقة غير مباشرة ويوحي بأن الخطوة المباشرة قادمة ما لم تتم حلحلة الأمور بعد هذا التصعيد سيكون مباشرا في تسمية الأطراف التي خرجت عن مضمون الأهداف المعلنة من التحالف تسميتها بالاسم وطلب بسحبها من هذا التحالف أو من التدخل في اليمن التطلع الآن وعلى صعد مختلفة هو لدور التحالف القادم وما يقوم به وفده العسكري والأمني الرفيع المؤلف من السعودية والإمارات الذي وصل إلى عدن ولما يقوم به لطي الصفحة واحتواء الضرر البالغ الذي أصاب مهمته في اليمن ومصداقيتها لكن يظل التطلع والترقب مشوبا بكثير من الحذر والقلق فالتحالف ما فتئوا يصفون ما جرى بأنه صراع بين أطراف يمنية دون الإشارة إلى دور دولة الإمارات في إذكاء نيران الصراع بل يقول وفده إن السعودية والإمارات تشتركان في رؤية واحدة وهدف واحد هو أمن اليمن واستقراره والسعي لحل الخلافات