هذا الصباح-سوري ينقل حرفة نقش الفضة لسيدني

01/02/2018
مالك صنعه ساكن قلعة هكذا يقول المثل اللبناني الذي ينطبق على سوري من أصل أرميني فريمان الذي اضطرته ظروف بلده غير المستقرة للهجرة غالدر الملقب مسقط رأسه حلب بسبب الحرب وتنقل في عدد من الدول قبل أن يصل إلى مدينة سيدني الاسترالية التي وجد فيها ضالته مع هذه الورشة التقليدية المتخصصات أعمال الفضاء ورث صياغة ونقش وزخرفة الفضة من عائلته ليس لديك أي فكرة عن مدى صعوبة ترك كل شيء وراءك وتأتي هنا دون أي شيء وتبدأ من جديد ورشة إستأنف إيفو فيها حرفته التي انقطع عنها لسنوات ليبدع في إنجاز قطعا فنية فريدة بتفاصيل ودقة جذابة حازت على إعجاب مشغله عمله متقن جدا وسيجلب مهارات جديدة لدينا متدرب جديد ومتدربان أقدم منه وسيتمكنون من تعليمهم أشياء جديدة أتقنها منذ نعومة أظافره وهو لم يتجاوز الرابعة عشرة من عمره تناقلها جميع أفراد العائلة أبا عن جد ما دفع إلى توثيق إرث العائلة وتاريخها في هذه التجارة في هذا الكتاب فضيات جميلة يستغرق إنجاز بعضها يومين كاملين فالأمر يتعلق بالتفاصيل والتصاميم الدقيقة التي توضع عليها مسبقا تجارة وفن يأمل هذا الرجل أن تنتقل إلى ابنته الصغيرة ليتواصل مشوار العائلي الذي امتد لقرون في أكثر من بلد