مسلمون بريطانيون يكثفون جهودهم لمواجهة التحريض الإعلامي

01/02/2018
لم يتوقف هذا الشاب المسلم عن تصفح هذه الصحف البريطانية واحدة تلو الأخرى وبشكل يومي منذ اكتشف العلاقة بين أسلوب الإثارة الذي ينتهجه بعض الصحف لتشويه صورة المسلمين وارتفاع الإسلاموفوبيا في بريطانيا ما بعد استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي قبل أقل من عامين تشير الإحصاءات إلى أن 9 من بين 10 قصص عن المسلمين تتسم بالسلبية وبالطبع فإن الجانب السلبي يكون له مفعول أكبر فأسلوب الإثارة يساهم في زيادة مبيعات الصحف لكنه إذا كان يؤدي إلى التحريض وكراهية الأفراد وارتكاب جرائم عنيفة ضدهم فإن علينا إعادة النظر والتساؤل إن كان هذا أمرا صائبا صحيفة الصن تجبر على الاعتراف بأن قصتها بأن واحدا من بين خمسة مسلمين متعاطف مع الجهاديين مضللة بشكل كبير هي واحدة من القصص التي تجبر بعض الصحف على تصحيحها والاعتذار عن نشرها نتيجة آلاف الشكاوى التي يتقدم بها بريطانيون للهيئة المستقلة لمعايير الصحافة لكن تقريرا صدر عن جامعة كامبردج البريطانية أوسل جاليات مسلمة نفسها بتوحيد جهودها للتصدي لهذه الخطابات السلبية وتثقيف البريطانيين بشأن الإسلام ما وجدناه كان يتمركز حول ثلاث نواح في غاية الأهمية أحدها انقسام هذه الجاليات بشكل كبير وعدم قدرتها على تطوير وسيلة موحدة لتقديم قصص إيجابية للإعلام إضافة إلى شعورها بالجهل المتنامي للمجتمع فهناك قصص إيجابية كثيرة لا تصل للإعلام يبدو أن التصدي لمثل هذه الخطابات السلبية عن المسلمين في عدد من الصحف البريطانية يتطلب مجهودا من المسلمين أنفسهم للتعريف بدينهم لاسيما بعدما أظهر استطلاع للرأي أن 75 بالمئة من البريطانيين يقولون إنهم لا يعرفون شيئا عن الإسلام والعرب مينا حربلو الجزيرة لندن