غاز المتوسط.. ثروة لبنانية وأطماع إسرائيلية

01/02/2018
كنوز من الغاز في البحر المتوسط تنتظر التنقيب عنها هذه الثروة تتوزع بين مصر وقبرص وفلسطين المحتلة وسوريا ولبنان وتركيا وإسرائيل واليونان وقبرص وإسرائيل خطت خطوات في هذا المجال الجديد في لبنان وبعد سنوات من التأجيل بسبب الأزمات السياسية المتكررة وحالة عدم الاستقرار قررت الحكومة منتصف ديسمبر كانون الأول الماضي تفعيل البند المتعلق بالترخيص للتنقيب عن النفط والغاز ومنح تراخيص لتحالف ثلاث شركات لاستكشاف وإنتاج الغاز والنفط في المنطقتين رقم تسعة مقابل الساحل الجنوبي للبنان والمنطقة رقم 4 المقابلة لساحل جبل لبنان وكان لبنان أعلن في يناير كانون الثاني2017 إطلاق أول دفعة من التراخيص للنفط والغاز بعدما قرر فتح مناطق بحرية أمام المستثمرين لتقديم عروضهم التقديرات المسحية التي أجريت في لبنان تشير إلى وجود نحو خمسة وعشرين تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي في المنطقة الاقتصادية الخالصة الخاصة به وتخيلوا أن كل ما يحتاجه لبنان من هذه الثروة صفر فاصلة اثنين تريليون قدم مربعة فقط لتوفير الطاقة لأربع وعشرين ساعة لمدة عشرين سنة بحسب إدارة قطاع النفط في لبنان المسوحات الأولية التي أجريت تشير إلى أن المناطق الخمسة المعروضة التي ذكرناها سابقا هي الأوفر حظا والمنطقة التاسعة الأوفر حظا وفقا لتقديرات غير رسمية ولعل ذلك ما دفع وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان لاعتبار المنطقة رقم تسعة ملكا لإسرائيل هذه المنطقة تقع بمحاذاة منطقة متنازع عليها بين لبنان وإسرائيل مساحتها 360 كيلومترا مربعا ولا تشملها أعمال التنقيب وفي حال الكشف عن الغاز فإن الخبراء يتوقعون حصول لبنان على ما بين 55 و63 في المائة من إيرادات المنطقة رقم تسعة