ما هي الآثار الاقتصادية لأزمة حصار قطر؟
عـاجـل: الحوثيون يعلنون استهداف تجمعات للجيش السعودي قبالة نجران بصاروخ باليستي

ما هي الآثار الاقتصادية لأزمة حصار قطر؟

09/12/2018
شكلت الآثار الاقتصادية إحدى أهم جوانب الأزمة الخليجية التي بدأت بحصار قطر في الخامس من يونيو حزيران العام الماضي إذ تراجع اقتصاد إمارة دبي التي كانت مركزا ماليا وتجاريا حيويا في المنطقة تشير الأرقام إلى أن أسعار العقارات وهي أحد أهم القطاعات في دبي تراجعت بنسبة عشرة إلى خمسة عشر في المائة خلال السنوات الثلاث الماضية وفقا لتقارير اقتصادية وقدرت قيمة استثمارات القطريين في سوق العقارات في دبي بنحو خمسمائة مليون دولار عام 2016 بينما تراجعت مؤشرات البورصة في دبي خلال العام الحالي نحو 19 في المائة واعتبره خبراء اقتصاديون أسوأ أداء في منطقة الخليج كما فقد ميناء جبل علي موقعه كوسيط للشركات العالمية المصدرة لقطر الأزمة الخليجية أدت كذلك إلى زيادة سباق التسلح بين دول الخليج إذ وقعت السعودية والإمارات مزيدا من صفقات الأسلحة عقب حصار قطر ومنها توقيع الرياض صفقات أسلحة مع الولايات المتحدة بقيمة مائة وعشرة مليارات دولار وفقا للبيت الأبيض بداية العام الجاري وقعت السعودية بروتوكول اتفاق مع بريطانيا لشراء ثمان وأربعين مقاتلة بقيمة تقدر بنحو أربعة عشر مليار دولار أما الإمارات فقد وقعت بداية العام الماضي صفقات أسلحة بقيمة وصلت إلى أكثر من خمسة مليارات دولار كما أعلنت أبو ظبي بداية العام الحالي أنها ستشتري قنابل موجهة بالليزر من الولايات المتحدة بقيمة تقارب سبعمائة مليون دولار قطر وعقب حصارها العام الماضي وقعت عقودا مع واشنطن لشراء مقاتلات إف من الولايات المتحدة بقيمة اثني عشر مليار دولار كما وقعت أواخر العام الماضي اتفاقية مع بريطانيا لشراء طائرة من طراز تايفون وقدرت قيمة الصفقة بنحو ستة مليارات ونصف المليار دولار فضلا عن اتفاقية وقعتها الدوحة مع روما لشراء ثمانية وعشرين طائرة هليكوبتر من طراز وقدرت قيمة العقد بنحو ثلاثة مليارات دولار الأزمة الخليجية انعكست سلبيا كذلك على مستثمرين دول الخليج فقد كانت نسبة التبادل التجاري بين قطر ودول الخليج عام تقدر بأكثر من عشرة مليارات دولار جزء كبير منها يتمثل في استيراد قطر السلع من السعودية والإمارات وفقا لبيانات قطرية رسمية وقد تكبدت الشركات السعودية خسائر كبيرة في قطاعي البناء والمقاولات في قطر وكان حجم استثمارات تلك الشركات يقدر بأكثر من مليار دولار وقد قدرت صادرات المنتجين في دول الحصار إلى قطر بنحو خمسة مليارات دولار عام 2016