عـاجـل: مراسل الجزيرة: انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق واسعة بغزة بعد غارات جوية إسرائيلية على المدينة

التوتر يسود شوارع باريس والفرنسيون بانتظار خطاب ماكرون

09/12/2018
تتوالى أيام السبت على باريس والمشاهد كما هي مشاهد تعطي الانطباع وكأن فرنسا استرجعت في القرن الواحد والعشرين ديكورا ماضيها الثوري ثورة المزارعين والكادحين مواجهات طيلة اليوم وباريس التي تكاد تختنق بالغازات فبعض الشوارع شهد مواجهات من العنف النادر في بداية الاحتجاجات كانت الغلبة لقوى الأمن التي نجحت في احتواء أصحاب السترات السفراء لكن مع مرور الوقت بدت مهمة قوات مكافحة الشغب شبه مستحيلة فلم ينفع وضع باريس تحت حراسة تسعة آلاف رجل أمن ولم تنفع المدرعات من ساعة إلى أخرى أصبح الوضع غامضا مناطق ظلت تحت السيطرة وأخرى أضحت مسرحا لما وصفه كثير من الفرنسيين بمشاهد حرب شوارع فكل ما كان يقع بين أيدي المحتجين يستخدم في صد تقدم قوات الأمن ما حدث في باريس ومدن فرنسية أخرى أظهر أن الدعوات التي وجهتها الحكومة والأحزاب من أجل التهدئة كانت كصرخة في واد الشعب يتظاهر لأنه أمام حكومة لا تسمعه وكأن المسؤولين يعيشون في كوكب آخر فلا يشعرون بمعاناة الفرنسيين ذوي الدخل المحدود واليوم نريد حكومة لا تنفق الأموال على النخب السياسية وتنسى الشعب ففرنسا ليست ملكا له رئيس تجدد الدعوة للحوار وللحفاظ على وحدة الفرنسيين مضيفا أن رئيس الجمهورية سيكشف عن إجراءات لحل الأزمة يجب الآن إعادة اللحمة للوحدة الوطنية بالحوار والعمل على توحيد الفرنسيين رئيس الجمهورية سيلقي خطابا يقترح فيه الإجراءات التي ستعزز الحوار وستمكن الأمة من استرجاع وحدتها أتمنى أن تسهم هذه الإجراءات في توحيد الأمة الفرنسية وأن تساعدها في مواجهة التحديات مستقبلا يبين تجدد الاحتجاجات ولو بحجم أقل عن الأيام أن التنازلات التي قدمتها الحكومة لم تكن كافية لإخماد غضب أصحاب السترات الصفراء بينما بدأ بعض الفرنسيين يتساءل عن قدرة رئيسهم على اجتياز الأزمة يستعد الرئيس الفرنسي للخروج عن صمته بخطاب في وقت أضحى فيه هامش المناورة لديه محدودا جدا نور الدين بوزيان الجزيرة باريس