اجتماع بإثيوبيا يضم السودان وجيبوتي لبحث قضايا إقليمية

09/12/2018
لقاء ثلاثي هو الأول منذ وصول أبي أحمد السلطة السودان وجيبوتي الحليفان التقليديان إثيوبيا لم يكن الاتجاه نحوهما بقدر الخطوات التي قطعتها إثيوبيا نحو كل من إريتريا والصومال الأمر الذي ولد انطباعا بأن حلف جديد يتشكل في المنطقة إلا أن هذا اللقاء بدد هذه التكهنات وأكد جدية إثيوبيا في القيام بدور مركزي ضمن قرن إفريقي متكامل نحن في جيبوتي إريتريا السودان كينيا لسنا أصدقاء بل عائلة واحدة ولابد أن نعمل سويا تطور سويا يجب ألا مصغيا المغرضين الذين يسعون للتفريق بيننا معا سنغير المنطقة ونكون نموذجا يحتذي في إفريقيا السلام والتنمية في المنطقة قاطرة يجرها التكامل الاقتصادي فلسفة تسعى إثيوبيا باعتبارها الدولة المحورية في القرن الإفريقي إلى تعزيزها وهذا المشوار بدأ فعلا منذ سنوات عندما رفضت إثيوبيا نفسها بكل من السودان وجيبوتي بمشاريع إستراتيجية ضخمة لا يمكن التخلي عنها مهما تغيرت الحكومات والفلسفة نفسها تعزيزها مع إريتريا والصومال عن حضور عدد من قادة دول شرق أفريقيا إلى مدينة جلمة والمشاركة في افتتاح مشاريعها انعكاس لجهود أبي أحمد في تعزيز العمل الجماعي مع دول المنطقة وهو أمر إيجابي سيسهم في تحقيق الوئام والسلام إثيوبيا منذ شهور حراكا إقليميا يسعى إلى إعادة تشكيل منطقة القرن الإفريقي بحيث تختفي منها سياسة المحاور ليتم تحويلها إلى حلف يضم الجميع وتتشارك دوله في كافة مصالح وكانت إثيوبيا قد شهدت في نوفمبر تشرين الثاني الماضي قمة ثلاثية لقادة إريتريا والصومال وإثيوبيا كانت الثانية خلال شهرين بينما ناقشت القمتان التطورات الإقليمية ونتائج اتفاقية السلام والتعاون الموقعة بين الدول الثلاث في العاصمة أسمرا حسن رزاق الجزيرة من مدينة جلمة بغرب إثيوبيا