لا تقدم بمشاورات الفرقاء اليمنيين بالسويد

08/12/2018
تستمر المشاورات بين أطراف الأزمة اليمنية دون إحراز تقدم ملحوظ فيها لليوم الثالث على التوالي يواصل المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث عقد لقاءات منفصلة بين الأطراف الوفد الحكومي قسم إلى ثلاث مجموعات تناقش ثلاثة ملفات وهي الأسرى ومدينة تعز والوضع الاقتصادي أما وفد الحوثيين ومجموعته الثلاث تناقش ملفات التهدئة وتبادل الأسرى والوضع الاقتصادي وبحسب مراقبين فإن الدخول في فحوى الملفات المطروحة كملف الأسرى والمعتقلين مثلا قد يفجر أزمة خصوصا أن الآلية المتعلقة بالكشوفات وأسماء الأسرى وعددهم لم يتم التوافق بشأنها حتى اللحظة الخلاف الأساسي بحسب المعلومات الواردة في إطار المشاورات فالحوثيون يريدون البدء بالإطار السياسي الذي يتعلق بمرحلة انتقالية وعملية سياسية تناقش وضع المؤسسة الرئاسية والمؤسسات الحكومية وهو ما يرفضه الوفد الحكومي تماما ويعتبره انتقاصا من حق الشرعية المجمع عليها دوليا ويطرح في المقابل إطارا للوضع الميداني للجبهات والمناطق المسيطر عليها من الطرفين أبرزها مطار صنعاء الذي يصر وفد الحكومة على حصره ضمن الرحلات الداخلية وإن تم تحويله إلى مطار دولي بحسب ما يقوله الحوثيون بشرط أن تخضع جميع الرحلات للتفتيش في مطار عدن أو سيئون وهو ما قوبل بالرفض من الحوثيين بحجة أن تلك المطارات تخضع للاحتلال الإماراتي السعودي حسب وصفهم أما ميناء الحديدة فقد وافق الحوثيون على تسليمه للأمم المتحدة لتشرف على إدارته لكن الوفد عارض ذلك وقال إن قرارا كهذا يخالف القرار الأممي الذي يعطي الأحقية كاملة للحكومة الشرعية في السيطرة على منافذها ومؤسساتها خصوصا الإيرانية منها