تركيا تضع حقائق جريمة خاشقجي أمام الكونغرس

08/12/2018
فيما يبدو محاولة لحشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الزاوية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقول إن بلاده ترغب في إطلاع الكونغرس الأميركي على ما لديها من معلومات عن جريمة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي تصريحات أردوغان تأتي بعد بحث مدير مخابراتها فيدان في واشنطن مع أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي قضية مقتل خاشقجي كما بحثها مع مدير المخابرات المركزية الأميركية السي أي إيه جينا وفق مصادر تركيا من جهة أخرى طالب العضو الديمقراطي في مجلس الشيوخ ديك ديربن بطرد السفير السعودي في الولايات المتحدة خالد بن سلمان كما عبر العدوان في مجلس الشيوخ جارفلينك وكريس جونز عن تأييدهما لفكرة طرد السفير بعد اكتمال التحقيقات بشأن الجريمة وعلى نفس المنوال صبري رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ بوب كوركر جام غضبه على السفير وقال إنه لا يحظى بأي احترام لدي ولا يثق فيه وما كان يجب أن يعود إلى واشنطن آخر مرة تحدثت فيها للسفير السعودي قال لي ما هو مغاير للحقيقة لا مصداقية له عندي ولو كنت مكان ما عدت إلى هنا نحن بانتظار التأكد مما نعتقده وهو أنه ربما استدرج خاشقجي للقنصلية مجلس النواب بدوره ينتظر إحاطة من مسؤولين في السي أي إيه خلال الأيام القادمة وعلى أساسها سيتحرك وفق ما قالت نانسي بيلوسي زعيمة الديمقراطيين بالمجلس حراك المشرعين الأميركيين هو رد عملي على إصرار ترامب على التمسك بالعلاقة بولي العهد السعودي بحجة العوائد المالية وهي حجة لم تقنع أحد أشهر المشرعين الأميركيين وأحد المقربين من ترمب السيناتور لينزي غراهام الذي نصح الرئيس الأميركي بالتخلي عن ولي العهد السعودي حفاظا على المصالح الإستراتيجية الأميركية وحتى على صورة الرئيس نفسه تركت هذا الرجل يفلت فستبدو ضعيفا وأنت لا تريد ذلك حاليا يجب أن تكون قويا فالجميع يراقب الحراك السعي إلى وقف الدعم الأميركي للحرب السعودية في اليمن ومحاسبة ولي العهد السعودي على خلفية مقتل خاشقجي يأتي في ظل إصرار تركي على كشف التفاصيل الكاملة لجريمة القتل ومحاسبة المسؤولين عنها من نفذ منهم ومن أمر وهو إصرار ترمب تمسكه الأمير محمد بن سلمان في عزلة فالشيوخ والسي آي إيه كمؤسسة ضد والإعلام في أغلبه وفق بعض المراقبين تماما كعزلة ولي العهد السعودي في قمة العشرين في الأرجنتين حيث أعرض عنه قادتها بمن فيهم ترشيح نفسه الذي أعرب عنه ولم يكلموا أمام الكاميرات