يحدث بالسعودية.. اتهام سعود القحطاني بتعذيب ناشطة وتهديدها بالاغتصاب

07/12/2018
وإذا جاء حديث انتهاك حقوق الإنسان في السعودية يحضر ويتكرر اسم سعود القحطاني أقيل المستشار السابق لولي العهد الأمير محمد بن سلمان على خلفية قتل جمال خاشقجي في أكتوبر الماضي بيد أن تهمة تعذيب ناشطة سعودية معتقلة تطارده كشفت رويترز أن من كان يدير ما يعرف بالذباب الالكتروني أشرف على تعذيب ناشطة واحدة على الأقل خلال هذا العام استندت رويترز لثلاثة مصادر سعودية أكدت لها أن القحطاني هدد الناشطة بالاغتصاب والقتل وهي تحت التعذيب بالصعق الكهربائي والتحرش حدث ذلك في سجن غير رسمي بمدينة جدة ذكرت المصادر ذاتها أن ثلاث ناشطات أخريات تعرضنا للتعذيب بين شهري مايو وأغسطس الماضيين تحدث المستشار السابق لولي العهد مع عدد من المعتقلات في مايو الماضي ملوحا بتوجيه تهم الخيانة إليهن قائلا إن عقوبة ذلك هي السجن عشرين عاما أو الإعدام أوكل مهمة التعذيب التي تقشعر لها الأبدان للتفاصيل المذكورة في تقرير هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية إلى ستة من رجاله يطلق عليهم جماعة القحطاني في مملكة محافظة وتسودها الأعراف القبلية لم تمانع السلطات في التشهير بالمعتقلات وذكر أسمائهم واتهامهن بالخيانة والعمالة أسهبت في تشويه سمعة معتقلات وألصقت بهن تهم الإضرار بالمصالح العليا للوطن وتقديم الدعم المعنوي لعناصر معادية في الخارج كل ذلك دون تقديم دليل واحد على تلك المزاعم أو السماح لمنظمات حقوقية مستقلة بزيارة المعتقلات والتحدث معهم نفس القضاء الذي شهر بسيدات عرفنا في نضالهم من أجل قيادة المرأة للسيارة وحقوق السعوديات لم يذكر علانية أسماء بعض من خططوا ونفذوا جريمة اغتيال خاشقجي تنفي الرياض ما ورد في تقرير السابقين إلى العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش عن تعذيب واغتصاب المعتقلات لماذا تمانع في إجراء تحقيق علني عن سوء معاملة سجناء الرأي رجالا ونساء تطالب هيومان رايتس ووتش السعودية بالسماح الفوري للمراقبين الدوليين بالوصول إلى الناشطين الحقوقيين المعتقلين للتأكد من سلامتهم وهو ليس الأول وقد يكون مصيره مثل الطلبات السابقة الرفض والرد على الاتهامات باتهامات مضادة من يحاسب من في مملكة تحولت إلى سجن كبير ومن دخل مقرا دبلوماسيا لها في الخارج قد يخرج حيا وفي الوقت الذي كان يروج فيه إلى عهد الانفتاح المحصور فقط في الحفلات الموسيقية وقيادة المرأة للسيارة كانت السلطات تقتاد ناشطات وحقوقيين ورجال دين إلى غياهب سجون رسمية وغير رسمية فكم من سعود القحطاني في الدائرة السابقة والحالية لولي العهد السعودي تطارده تهم التعذيب قضية خاشقجي كما يقول حقوقيون كشفت ربما جزءا صغيرا فقط من المستور الصادم والمروع لحقوق تنتهك وحرية تصادر بلا حسيب ولا رقيب لا في الداخل ولا في الخارج إلى متى تستمر عذابات السعوديات دافعنا عن حقوق الإنسان فانتهكت حقوقهم