نافذة خاصة.. استعراض تطورات القمة الخليجية

07/12/2018
قمة التأسيس عام 81 من القرن الماضي أول قمة خليجية في أبو ظبي أريد لها أن تحقق التعاون والتكامل بين شعوب دول الخليج العربية الست حينها كانت قضايا ما بعد الثورة الإسلامية في إيران والحرب العراقية الإيرانية وملف النفط وعملية السلام مع إسرائيل والصراع في أفغانستان من أكبر التحديات الأمنية التي واجهت منطقة الخليج التي تعد إحدى أهم المناطق الحيوية والإستراتيجية نظرا لمعدلات التبادل التجاري مع العالم فضلا عن كون المنطقة أهم مستودعا للنفط في العالم ظل التعاون والتنسيق عنوانا بارزا لسنوات عدة حتى أن العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز دعا في القمة الثانية والثلاثين عام 2011 دعا قادة الخليج للانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد وكان من أبرز قرارات القمة العربية السابقة إنشاء القيادة العسكرية الموحدة لدول المجلس في قمة الكويت عام 2013 وكذلك قرارات اقتصادية تتعلق بالنفط وحرية التجارة لمواطني هذه الدول مجددا مرت منطقة الخليج في أجواء من المخاوف والهواجس خاصة في ظل تطورات هجمات الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة والمظاهرات التي شهدتها البحرين والانسحاب الأميركي من العراق فضلا عن ثورات الربيع العربي هذه التحديات طرحت سؤالا كبيرا حول مصير هذا المجلس إضافة إلى ما تواجهه المنطقة من أزمات كالحرب في اليمن وأزمة حصار قطر من بعض أعضاء المجلس وهي الأسوأ في تاريخ دول الخليج فتعمد دول الحصار الخليجية الثلاث فضلا عن مصر أطال أمد الأزمة وعقدها وكانت إحدى نتائجه هو المستوى الضعيف للقمة الخليجية في الكويت العام الماضي ومازالت تحديات لم شمل الأسرة الخليجية هذه المرة أمرا ملحا في منطقة تعج بأزمات عميقة لم تشهدها من قبل