مدير المخابرات التركية بواشنطن وتحركات بالكونغرس ضد بن سلمان

07/12/2018
مدير المخابرات التركية هاقان فيدان في واشنطن ليطلع أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي على تفاصيل في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي ثم يلتقي مديرة المخابرات الأميركية الخطوة التركية التي تنقل زخم التحقيقات ونتائج المسار الاستخباري إلى الساحة الأميركية تبدو لافتة وهي تترافق مع التحركات الحثيثة في مجلس الشيوخ للتعامل مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المتهم في جريمة الاغتيال والمسؤول عنها محادثات مدير المخابرات التركية في واشنطن تأتي بعد أيام قليلة من الإحاطة التي طال انتظارها والتي قدمتها جينا هاسبرو أمام عدد من أعضاء مجلس الشيوخ والتي رغم كونها في جلسة مغلقة فقد كانت نتيجتها واضحة في الاقتناع الذي تشكل لدى عدد من المشرعين الأميركيين بشأن مسؤولية ولي العهد السعودي الشخصية عن إعطاء الأوامر بقتل الصحفي جمال خاشقجي وبينما تتجه الأنظار الآن بعد مجلس الشيوخ إلى الكونغرس حيث ينتظر أن يطلع مسؤولون في وكالة الاستخبارات المركزية سي آي إيه الأسبوع المقبل عددا من النواب على استنتاجات الوكالة بشأن جريمة اغتيال خاشقجي حيث قالت نانسي بيلوسي آمل أن نرى مديرة السي آي إيه ومسؤولين آخرين في الاستخبارات أعتقد أن الأمر متعلق بقضية ضلوع الأسرة المالكة السعودية في مقتل خاشقجي وأنا بحاجة لمعرفة المزيد عن هذا الموضوع وسنعرف المزيد في الإحاطة الأسبوع المقبل كنا نأمل أن تشارك مديرة سي آي إيه إضافة إلى مدراء أجهزة الاستخبارات الأخرى في تلك الإحاطة وفيما يبدو تحديا لإدارة الرئيس دونالد ترمب الذي استبعد وجود إدانة جازمة لدى السي آي إيه ولي العهد السعودي مفضلا استمارة الاقتصادية للعلاقة مع المملكة السعودية تتشكل بعيدا عن تصورات البيت الأبيض مبادرات أخرى تحمل غضب أصحابها وقناعتهم بضرورة الرد على السعودية إنهما ينفذان سياسة الإدارة ودعني أقول لكم إننا لسنا بحاجة لدعم دليل دامغ وأؤكد أننا نعرف الكثير على الأقل مما نشر علنا حول القتلة وعن ما حدث كي نخلص إلى أن ولي العهد السعودي كان متورطا ويقول السيناتور الجمهوري البارز بوب كوركر إن مجلس الشيوخ الأميركي يدرس اتخاذ ثلاثة إجراءات للرد على قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي وهي قرار يدين بأشد العبارات ولي العهد السعودي ويحمله مسؤولية المصير البشع للصحفي جمال خاشقجي ومشروع قانون بتعليق مبيعات الأسلحة للسعودية وقرار ثالث لتقليص المساعدات الأميركية للحرب في اليمن