مدارس الخط الأخضر تستخدم العربية وتتصدى للقانون اليهودي

07/12/2018
رغم أنها لغة الأرض الأصلية فقد ألغى قانون القومية العنصري المكانة الرسمية للغة العربية عندها تنبه الفلسطينيون داخل الخط الأخضر أن عليهم التمسك أكثر بلغتهم وقد تبنت المدارس هنا ميثاقا لحماية اللغة العربية الكلمة والهوية وبهذه الكلمات تستقبل المدرسة طلابها كي يقطعوا عهدا بأن يصونوا لغتهم ويتقنوا تعلمها فهكذا يحمون تراثهم وكيانهم القومي وفق الميثاق وتعليمية تقام باللغة العربية الصحيحة لأن اللغة العربية ليست قاصرة عن التعبير وإنما هي التعبير بحد ذاته ولعل أحد التحديات هو محو الكلمات العبرية المتداخلة في حديثهم بين الحين والآخر يقول الطلاب إنهم اعتادوا استخدامها بوصفها كلمات مألوفة لذا بادرت المعلم هدير بنشر المعاني العربية لها كي لا تغيب عنهم هذا هو كيان هذه قوميتنا بدون ضياع تنظم المدرسة أيضا محاضرات وروايات يحكيها أدباء وكتاب تحمل مغزى اللغة السليمة وترسخ مفهومها باعتبارها جزءا من الهوية وهو ما يحث عليه أستاذ اللغة العربية إذ يحرص دوما على التكلم إلى طلابه بلغة عربية فصيحة أن نعزز فيهم حب اللغة أن نريهم وجه الجمال فيها ان نريهم كم هي مميزة كم هي فريدة لغتنا العربية لغة الضاد ولغة قرآننا ولغة فلسطيننا وإجلالا لمن كان طالبا في هذه المدرسة تزينت الصفوف الدراسية بذكرى الشاعر محمود درويش فربما كانت بداية الحلم والقصيدة نجوان سمري الجزيرة من قرية كفرياسيف الجليل