السترات الصفراء تجدد احتجاجاتها وسط حذر وترقب حكومي بباريس

07/12/2018
يخيم الحذر والترقب على المدن الفرنسية وفي صدارتها العاصمة باريس عشية جولة جديدة من احتجاجات المجمعات المعروفة بالسترات الصفراء إنه السبت الرابع الذي ستواجه فيه فرنسا ما بدا كأوسع حالة غضب اجتماعي جراء الضرائب والأعباء المالية كما تقول شعارات هذه المجموعات ولكن بعيدا عن هذه المطالب تقول السلطات الفرنسية إنها تستعد لمواجهة أعمال شغب في باريس فيما كشف رئيس الوزراء إدوارد فيليب عن تفاصيل خطة أمنية استثنائية سننشر 12 عربة مدرعة تابعة لقوى الأمن لأننا نواجه أشخاصا لم يأت للتظاهر وإنما للتخريب ولن نسمح لهم بذلك جندنا ثمانية آلاف عنصر من قوة حفظ الأمن في باريس وبالإجمالي سيكون هناك في كل فرنسا 89 ألف عنصر وليس 65 ألفا في الأسبوع الماضي توقعت الحكومة أن قرارها إلغاء ضريبة على المحروقات سيلقى استجابة غير أن الردود المتلاحقة على منصات التواصل الاجتماعي اضهرت العكس وتجدد الدعوة للتظاهر أبرز أن موجة الغضب تجاوزت الضرائب لتتجه إلى ما يعتبره المحتجون تفاوتا اقتصاديا واجتماعيا وأعباء مالية قاسية الحكومة التي وعدت بدراسة جميع المطالب وفتح حوار وطني شامل وبدت منفتحة على إقرار تدابير لتحسين الأجور المتدنية لم تخف قلقها من احتمالات عودة مشاهد الحرب وأعمال الشغب فطلبت رسميا من الأحزاب السياسية والنقابات وأصحاب الشركات توجيه دعوة صريحة وواضحة للهدوء في هذه الأثناء شهدت حوالي مئتي مؤسسة تعليمية في عدة مدن فرنسية من معاهد وجامعات شهدت إغلاقات أو اضطرابات وتحولت العديد من التظاهرات الطالبية إلى أعمال شغب فيما يقترب السبت وسط انقسام بين مؤيدي مطالب الصفراء بنسبة قدرتها استطلاعات الرأي بثلاثة أرباع المواطنين الفرنسيين ومن يساورهم الخوف من انزلاق المظاهرات إلى أعمال عنف وتخريب مثل ما أظهرته المشاهد الصادمة الأسبوع الماضي يبقى المؤكد أن التطورات السبت ستوضح أية سيناريوهات ستمضي فيها فرنسا لفقت بشأن مستقبل هذا الزخم الاحتجاجي بل وكذلك مستقبل وعود مكرو ومآل مشروعه السياسي المحاط بل انتقادات من كل صوب