عـاجـل: قناة روسية تابعة لوزارة الدفاع: نقل عدد من المروحيات العسكرية من قاعدة حميميم إلى مطار القامشلي

محادثات السويد.. هل تجلب الخير لليمن؟

05/12/2018
قلعة جوهانسبورغ التاريخي خارج العاصمة استوكهولم هنا يترقب اليمنيون فرصة جديدة لإنهاء الحرب في بلادهم يتمنونه ويريد المجتمع الدولي ألا تضيع فهل تجلب السويد الخير لليمن خصوصا أن هذه المحادثات عقب تجارب سابقة انتهت بلا شيء ففي وبعد زهاء أشهر ثلاثة من المفاوضات في الكويت انهارت محادثات السلام وفشل طرفا الصراع في اليمن في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار وفي أيلول سبتمبر الماضي أخفقت محاولة جمع الطرفين إلى طاولة الحوار بعدما رفض الحوثيون في اللحظة الأخيرة التوجه إلى جنيف لعدم حصولهم على ضمانات بعودتهم إلى صنعاء هذه المرة كان الحوثيون أول الحاضرين اختار مارتن غريفيث مرافقة وفد الجماعة على متن طائرة كويتية ضمانة لتبديد مخاوفهم من أي تهديد أمني من التحالف السعودي الإماراتي الذي يسيطر على أجواء اليمن وتأتي مغادرة وفد الحوثيين إلى السويد لتتوج إجراءات لبناء الثقة رعاه المبعوث الدولي وتضمنت توقيع اتفاق لتبادل مئات الأسرى بين الحوثيين والحكومة اليمنية وإجلاء خمسين جريحا من الحوثيين إلى العاصمة العمانية للعلاج يشدد الوفد الحوثي ووفد الحكومة اليمنية الذي يرأسه وزير الخارجية خالد اليماني على أن لقاءات السويد هي محادثات لإذابة الجليد وبناء الثقة وليست مفاوضات لإنهاء الحرب إذ من المتوقع أن يركز فرقاء الأزمة على تبادل الأسرى بواسطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر والوضع في الحديدة وقد لا تشمل المحادثات لقاءات مباشرة بين الوفدين فالحكومة الشرعية لا تزال تتمسك بأن أي حل سياسي في اليمن يجب أن يستند إلى المرجعيات الثلاث وهي المبادرة الخليجية ونتائج الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن ما يعني عودة الأمور إلى ما قبل انقلاب الحوثيين في سبتمبر أيلول أما الحوثيون فيريدون البناء على الوضع القائم حاليا يرى متابعون للشأن اليمني أن المرحلة الراهنة هي الأنسب لإنهاء الحرب في اليمن فالضغوط على السعودية بعد مقتل خاشقجي ربما تكون قد عقدت الطريق لبدء المحادثات وإعلان هدنة مؤقتة في الحديدة في وقت يزداد فيه الضغط الدولي بشكل غير مسبوق على السعودية من أجل إنهاء الحرب يضاف إلى ذلك صعوبة الحسم الميداني والوضع الإنساني الضاغط على جميع الفرقاء وداعميهم