تحت ستار من السرية.. مشاورات اليمنيين تنطلق غدا بالسويد

05/12/2018
هل تبدأ خطوات السلام في اليمن من السويد يحيط ستار من السرية على مختلف الترتيبات المتعلقة بالمشاورات المزمع انعقادها هناك وجدول أعمالها والأرضية التي تجرى عليها وقد أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن بدايتها الخميس تنعقد الجولة وسط ظروف بالغة التعقيد خلفياتها الخطوط المتوازية لطرفي الصراع وداعميهم والتي أفشلت كل الجولات السابقة لكن جولة السوفييت تنعقد أيضا في غمرة تزايد الضغوط خصوصا من أميركا وحلفائها لوقف الحرب ودعت الخارجية الأميركية أطراف الصراع إلى الانخراط في المشاورات بشكل صادق بغية التوصل لحل سياسي وفد الحوثيين وصل إلى ستوكهولم برفقة المبعوث الدولي ويقول إن المشاورات شامل وينبغي أن يتضمن الجوانب الأمنية والعسكرية وفتح المطارات والموانئ وملفات الأسرى والمعتقلين ورفع الحصار الشرعية اليمنية لم تفصح عن تفاصيل أجندتها سوى الترحيب بانعقاد المشاورات والمشاركة فيها لكنها طالما قالت إن الحل السياسي الشامل للصراع ينبغي أن يكون وفق المرجعيات الثلاث المتفق عليها دوليا وهي نتائج الحوار الوطني اليمني والقرارات الدولية المتعلقة بالصراع والمبادرة الخليجية يسود اعتقاد بأن المشاورات السويد تكون أفضل فرصة لإنهاء الحرب اليمنية المستمرة منذ نحو أربع سنوات وأسقطت آلاف القتلى والجرحى وشردت مئات الآلاف وأدخلت البلاد في أزمة اقتصادية طاحنة وأخرى إنسانية هي الأكبر في العالم وجعلت معظم السكان على شفا مجاعة وكان الاتفاق على تبادل الأسرى والاستجابة لشروط الحوثيين بإجلاء الجرحى بجانب بضمان المبعوث الدولي نقل وفدهم إلى مقر المفاوضات وإعادته إلى صنعاء نقطة جوهرية تختلف بها جولة ستوكهولم عن جولة سبتمبر الماضي الفاشلة التي قاطعها الحوثيون لكن المشاورات لن تكون سهلة برأي كثيرين فبين ثنايا عنوانها الطامح لبلورة خطوات أخرى لبناء الثقة بين أطراف النزاع وتحديد أرضيات مشتركة تقود لتشكيل هيئة حكم انتقالية تكمن اختلافات كثيرة كبيرة ومعقدة