ما هو الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل؟

04/12/2018
أعاد الخط الأزرق في جنوب لبنان أو ما يعرف بخط الانسحاب الإسرائيلي إلى دائرة الضوء من جديد بسبب إصرار إسرائيل على بناء جدار فاصل على طول هذا الخط في مقابل رفض لبناني لهذه الخطوة التي يعتبرها تعديا على حدوده المعترف بها دوليا والخط الأزرق وضعته الأمم المتحدة عام الفين لتأكيد انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان ويبلغ طوله 120 كيلومترا ولا يمثل أي حدود دولية بعد حرب تموز عام 2006 وصدور القرار الدولي رقم 1701 انتشر الجيش اللبناني إلى جانب قوة اليونيفيل في منطقة جنوب الليطاني وصولا إلى الخط الأزرق للمرة الأولى نسف قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان مع الأطراف المعنية بقياس 282 نقطة وتثبيت 268 برميلا على الخط الأزرق ويحصر لبنان المناطق التي يختلف فيها مع إسرائيل عبر الخط الأزرق في ثلاث عشرة نقطة تمتد من مزارع شبعا إلى بلدة رأس الناقورة في قضاء صور بمحافظة لبنان الجنوبي ورغم أن عملية تحديد علامات الخط الأزرق بدأت في أواخر عام 2006 فإن الجانب الإسرائيلي لم يعترف به إلا عام 2008 ودأب على اختراقه بشكل دائم ومن أبرز الخروق اشتباكات عام 2012 أما السياج التقني الإسرائيلي فمجهز بوسائل إلكترونية على طول الخط الأزرق ويتطابق معه في بعض الأماكن ويخرقه في عدد آخر وقد رفض الجانب الإسرائيلي تصحيح وضع السياج التقني يتيم لبنان إسرائيل بتعمد خرق وحداتها العسكرية على مد الخط الأزرق حتى لو لم يكن ذلك ظاهرا على الأرض وفي المقابل حققت عملية ترسيم الخط الأزرق بعض الأهداف التي قامت من أجلها فخفضت الخروق بشكل ملحوظ في بعض المناطق ومع بداية المرحلة الأولى التي أعلنتها إسرائيل ببناء جدار خرساني بالقطاع الغربي من الحدود وتحديدا قرب منطقة رأس الناقورة يبقى السؤال عما إذا كان إعلان إسرائيل بناء الجدار الفاصل على الخط الأزرق مؤشرا لتضم أراض لبنانية جديدة