ماذا بعد اعتراف إسرائيل بقصفها سفينة لبنانية عام 1982؟

04/12/2018
أعتقد ستة وخمسون شخصا أن مرفأ طرابلس شمالي لبنان آمن للرحيل بعد تقدم الدبابات الإسرائيلية نحو بيروت لاجتياحها عام 82 من القرن الماضي تظهر هذه الوثيقة أسماء الركاب ,اسم السفينة التي لم يمض وقت قصير على إبحارها حتى تحول هؤلاء إلى قتلى وجرحى بعد إصابتها بطوربيدين أطلقتهما غواصة إسرائيلية يذكر نبيل عمرو الذي نجم عائلته تفاصيل مقتل وإصابة من كانوا على متنها قتلت وفاء العروس وزوجها كما تروي شقيقتها وبعد ستة وثلاثين عاما ثبت للعائلة أن إسرائيل هي مرتكبات الجريمة لا تريد عائلات عدد من الضحايا أن يبتلع البحر قضيتهم فهم يعتزمون بدء تحرك لحث السلطات اللبنانية للادعاء على إسرائيل بشأن المجزرة التي ارتكبتها يتيح القانون لعائلات الضحايا رفع دعاوى أمام القضاء اللبناني الذي يمكنه تصدر مذكرات توقيف دولية في حق العسكريين الإسرائيليين ولكن يمكن للبنان أن يطلب من محكمة العدل الدولية التي تنظر في الخلافات القائمة بين الدول ولا تحاكم الأفراد وإنما تعطي حلولا أو أحكاما لحل خلافات دولية تنظر في هذه القضية وأن تعطي رأيها فيه رفضت الخارجية اللبنانية نتائج ما أعلنته إسرائيل ودعت مجلس الأمن إلى إدانة أفعالها العدوانية لكنها لم تتخذ أي إجراء قانوني بعد ويقول أهالي الضحايا إن ذلك قد يغرق قضية عائلاتهم التي ظهرت على السطح مجددا إيهاب العقدي الجزيرة بيروت