هل ستنجح مساعي الحكومة الفرنسية لحل أزمة "السترات الصفراء"؟

03/12/2018
حركة حثيثة في قصر الحكومة الفرنسية لإيجاد مخرج لأزمة بدأت اجتماعية وتحولت إلى سياسية مفوض الحزب الحاكم في مشاوراته مع رؤساء الأحزاب وزعماء الكتل النيابية خرج من لقائه مع رئيس الحكومة ليؤكد على أن حفظ النظام هو أولى الأولويات في الوقت الراهن الأولوية بالنسبة لبلدنا هي الحفاظ على النظام لتفادي تكرار ما حدث نهاية الأسبوع الماضي من الضروري أن يجري الحوار في ظروف هادئة وبين الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة تباين واضح حيث أجمعت بقية الأحزاب المدعوة للتشاور على ضرورة التسريع في التخلي عن أي زيادة في الضرائب كخطوة أساسية لنزع فتيل أزمة السترات الصفراء لم أنتظر منه أن يقدم حلولا فورية لكنني أكدت أن سياسة المواجهة التي تنتهجها قد تكون لها تبعات خطيرة وإذا رغب في أن لا يكون هو أول رئيس يطلق النار على الفرنسيين منذ نصف قرن فيجب أن تكون الحلول هامسا ومقبولة وفورية الحكومة الفرنسية يبدو أنها وجدت نفسها في وضع لا تحسد عليه فهي مجبرة على استجابة سريعة وفورية لتجنيب البلاد أي منزلق عنيف آخر لحركة السترات الصفراء رغم أن ذلك قد يكلفها التضحية بسياساتها الضريبية حركة الصادرات الصفراء التي انطلقت دون تنظيم أو زعامات تبقى مستمرة في إجبار الحكومة على مناقشة مسألة الضرائب وتراجع القدرة الشرائية حتى مع ألد معارضيها فهل ستقدم الحكومة تنازلات لطفي المسعودي الجزيرة