محكمة بإسرائيل تنظر دعوى رفعها سعودي ضد شركة إسرائيلية

03/12/2018
هي قضية السعودي الحقوقي عمر عبد العزيز ضد شركة السايبر الإسرائيلية أن أن اس او لبيعها برمجة تجسس استخدمتها سلطات بلاده في تعقبه باختراقها هاتفه المحمول وقد قامت الشركة حسب مذكرة الدعوة بدور مركزي في جريمة قتل صديقه جمال خاشقجي وهذه القضية مرفوعة أمام المحكمة الإسرائيلية في تل أبيب لأن الشركة إسرائيلية لا تبيع منتجها إلا بإذن من المؤسسة الأمنية دعينا أنه يوجد إهمال بمعنى أنه يتم بيع هذه التكنولوجيا إلى جهات وأنظمة ودول لا تحترم حقوق الإنسان ولا تحترم حرية الصحافة وهي تستغل هذه التكنولوجيا من أجل تعقب وراء الناشطين السياسيين ومن أجل رصد تحركاتهم كما حدث مع المرحوم جمال خاشقجي وكما حدث أيضا مع عمر بن عبد العزيز الشركة بحسب ما نقله الموقع الإلكتروني لصحيفة هآرتس تدافع عن نفسها بأنها غير مسؤولة عن طريقة تشغيل برمجتها التجسسية لكن القضية لا تقف عند جانبها القانوني وتداعياتها أكبر وأخطر أعتقد أن إسرائيل الرسمية وإعلامها الرسمي وشبه الرسمي غير معني بكل العلاقات الحقيقية بين شركات التجسس الإلكتروني الإسرائيلية وبعض الدول في إفريقيا وفي الدول العربية التي تتعامل مع هذه الشركات من أجل التجسس على معارضيها وذلك بسبب الفوائد الأمنية والاقتصادية التي تعود على إسرائيل وعلى هذه الشركات ليست هذه هي القضية الأولى ضد الشركة الإسرائيلية فهي تضاف إلى قضايا مشابهة سبقتها ضد نفس الشركة الإسرائيلية أبطالها الإمارات والمكسيك وضحاياها من المعارضين والجيران لم يعد التعتيم ستارا لبعض الدول للتجسس على مواطنيها وجيرانها فهذه البرمجة الإسرائيلية تصل لمن يدفع وتشكل كما يبدو مقدمة ومنفذا للدولة الإسرائيلية للولوج في علاقاتها مع دول تربطها بها علاقات خفية وليد العمري الجزيرة القدس الغربية