عـاجـل: سرايا القدس: لن نسمح بإعادة سياسة الاغتيالات وسيرى العدو نتيجة اغتيال قادة وكوادر المقاومة

هل تفلح جهود ماكرون في كبح غضب السترات الصفراء؟

02/12/2018
تحول الرئيس الفرنسي إيمانويل مكرون مباشرة من المطار إلى مسرح أحداث العنف التي شهدتها فرنسا وخاصة ساحة قوس النصر التي أراد ناشطون سطرت الصفراء في باريس أن تكون ساحة نصرهم على حكومة يرونها ثمينة في العند ترجل مكرون لمعاينة ما خلفته صدامات السبت الأسود ولتحية رجال الأمن والدفاع المدني على ما أبدوه من جهد وبلاء بالدفاع عن الممتلكات العامة والخاصة ماكرون الذي يدري أن الكرة باتت في ملعبه سارع إلى عقد اجتماعا بحثا عن حلول لأزمة تتفاعل سياسيا واجتماعيا بشكل متسارع والجميع يتساءل إن كان سيتمسك بما صرح به قبل عودته من قمة الأرجنتين لا مبرر للاعتداء على قوات الأمن أو لنهب المتاجر وحرق مباني عامة وخاصة ولا لتهديد المارة والصحفيين ولا لتدنيس قوس النصر والمسؤولون عن هذا العنف لا يريدون التغيير ولا التطوير وإنما يريدون الفوضى جدران المباني التي حملت آثار التخريب والاعتداء حملت أيضا رسائل واضحة لمكرون وحكومته فهذه تقول من حقنا أن نقول وهذه بالخط العريض تدعو مكروه إلى الرحيل ببساطة هذا ما أعتقده هو المشكلة هي أن مكرون يعشق الأقوياء ويحموا كبار أرباب العمل وأصحاب المال وفاحشي الثراء كما قال أعلن وفي المقابل لا يحب الشعب وإنما يزدريه خلفت انتفاضة أصحاب الصفراء خسائر مادية فادحة والأكيد أن اختبار القوة لا يزال مستمرا بين المنتفضين والحكومة فالاحتجاجات على تدني المقدرة الشرائية وزيادة في الضرائب على الوقود ورفع أسعار المحروقات تحولت إلى نيران عمياء تأتي على الممتلكات العامة والخاصة