وسط دعوات لسحب الثقة منها.. ماي تدرس أسوأ الاحتمالات

18/12/2018
عاجزة غاضبة بدت رئيسة الوزراء البريطانية التلزامي وهي تتابع إعلان غريمه زعيم حزب العمال المعارض جيرمي كوربن تسجيل طلب للتصويت على سحب الثقة منها سيدي الرئيس أود أن أسجل طلبا رسميا الآن يدعو إلى التصويت على سحب الثقة من رئيس الوزراء إنه أمر غير مقبول أن ننتظر شهرا قبل أن نصوت على مشروع قانونها حول محددات الخروج من الاتحاد الأوروبي لقد فشلت في إدارة البلاد اختارت ماي أن تغادر قاعة المجلس متوعدة كوربن بتجاهل طلبه التصويت على سحب الثقة منها بل للمضي قدما في اعداد البلاد للسيناريو الأسوأ لمرحلة ما بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي في مارس آذار المقبل الاحتكام لقوانين منظمة التجارة العالمية وملياري جنيه إسترليني استعدادا لمواجهة مستقبل اقتصادي محفوف بالمخاطر إذا فشلت حكومتها في الحصول على موافقة البرلمان على خطتها للانسحاب من الاتحاد تؤكد أنه لا نية لدى حكومتها منح الكلمة للشعب مجددا للفصل في جدل العلاقة المستقبلية مع أوروبا الناس إجراء تصويت آخر سيجلب أضرارا يتعذر إصلاحها فيما يتعلق بسلامة سياساتنا وسيواجه رسالة إلى الملايين الذين آمنوا بالديمقراطية بأن ديمقراطيتنا لم تحقق تطلعاتهم وينتظر أن يصوت البرلمان مطلع الأسبوع الثالث من يناير كانون الثاني وفق الموعد الجديد على مشروع قانون ميل للعلاقة المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي باستعدادها لسيناريو الخروج دون اتفاق تريد أن تقطع الطريق أمام دعوات لإجراء استفتاء ثان يحدد شكل العلاقة المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي وكأنها تريد لهذا الاتفاق الذي أبرمته مع بروكسل أن ترجح كفته أمام سيناريو لا يتمناه احد محمد معوض الجزيرة لندن