شراونة.. شاب فلسطيني خرج من سجون الاحتلال برجل واحدة

18/12/2018
لثلاث سنوات ونصف انتظرت أم ريان هذا اليوم تقول إنها كانت تعد الأيام حتى يتحرر ابنها جلال من الأسر وتصر على استقبال يليق به ساعات عدة تقضيها العائلة عند هذا الحاجز العسكري يقولون إنهم هذه المرة لا يملون الانتظار طالما أنه سينتهي بلقاء جلال وقد تحرر غالبا تترك سجون الاحتلال في نفوس الأسرى أثرا بالغا يلازمهم بعد تحررهم لكن هناك من يترك الأسر في حياته علامة فارقة لن تؤثر في نفسه فحسب بل ستغير ملامحه وتبقى معه طيلة حياته فهكذا يخرج جلال من الأسر حتما ليس كما بدا عندما اعتقل اتهم بتنفيذ عملية ضد مستوطنين وعند اعتقاله أطلق عليه جنود الاحتلال النار فأصيب بعدة رصاصات استقرت في قدميه بعدها نزف جرحه لأكثر من شهر دون أن يتلقى العلاج الملائم فبترت ساقه وهو في السجن لدى وصوله زار جلال مقبرة القرية فهنا دفنت ساقه آلاف الأسرى الفلسطينيين يتمنون هذه اللحظة حيث يطغى الفرح على المعاناة وهي بالنسبة لمن اخترق رصاص الاحتلال جسده ثم عاد إلى الحياة كمن ستشهد لكنه لم يمت هكذا كانت تردد أم الأسير نجوان سمري الجزيرة من قرية دير سامت جنوب الضفة الغربية