عـاجـل: ترامب: نسعى لتوسيع تبادلنا التجاري مع تركيا من 20 إلى 100 مليار دولار

بعد 10 أعوام .. الملاعب الرياضية بالصومال تعود لنشاطاتها

18/12/2018
محمد عبد الله من اللاعبين الصوماليين المحترفين يعود بعد سنوات من الحرمان ليقف على أطلال ملعب مقديشو لكرة القدم والقرية الرياضية الملاصقة له شتان ما بين الأمس واليوم يقول محمد مستذكرا العصور الذهبية للرياضة الصومالية كان هذا المكان نابضا بالحياة الآلاف من مشجعي الأندية الصومالية ومن يزورونهم من الدول الصديقة واليوم كما ترون أصبح مقبرة مع الأسف لكن الأمل كبيرا يستعيد مكانته ودوره في الاندماج المجتمعي قريبا بإذن الله هذا هو حلمي يتدافعون ليس لمشاهدة مباريات وإنما لرؤية الملعب الذي ظل ثكنة عسكرية مغلقة منذ ما يزيد على عقدين القوات الأفريقية المتمركزة في المجمع الرياضي منذ عام قررت أخيرا الانسحاب منه تسليمه للحكومة الصومالية التي وعدت من جانبها بإعادة بناء المجمع من جديد إذا كان البعض ينتظر منظمات أجنبية أو دولا لترمم هذا الملعب فلينسى ذلك نحن الصوماليون سنعيد بناءه بأيدينا سنفتح باب التبرع والتطوع لجمع ما يلزم وستبنون أنتم بسواعدكم وسعدنا هذا المجمع بني المجمع الرياضي بتمويل صيني عام 1978 وكان ثاني أكبر ملاعب إفريقيا في بداية الثمانينيات يتألف المجمع من ملعب لكرة القدم والسلة والكرة الطائرة بالإضافة إلى أرضيات لألعاب القوى المختلفة ورغم النكسة التي منيت بها الأنشطة الرياضية في الصومال خلال العقود الأخيرة فإن محاولات النهوض لم تتوقف واستطاع القائمون عليها إبقاء حماسها متقدا وإن بأقل الإمكانات الرابطة والأسرة الرياضية في الصومال بذلت جهودا كبيرة من أجل بث الروح في جسم الرياضة عودة ملعب كرة قدم ستعزز تحقيق تطلعات الصوماليين وستساهم في عمليات المصالحة تطلعات يؤمل أن تزيل التشوهات من على جبين هذا الملعب كي يستعيد فتوته وصخبه التي ضاعت وسط معمعة الرصاص والتجاذبات السياسية لطالما ظلت هذه المدرجات مهجورة منذ عقود تتجرع ويلات حرب شوهت معالمها لكنها اليوم في انتظار أن تستعيد جمهورها من عشاق الساحرة المستديرة جامع نور الجزيرة