إعادة مطيع إلى الأردن.. هل تشكل طوق نجاة للحكومة؟

18/12/2018
مرغما وليس طائعا جلب مطيع أسدل الستار على قراره وفتح آخر على واحدة من أكبر قضايا الفساد التي اتهم فيها الرجل وكان عنوانها صناعة تبغ مقلد يحمل ماركات عالمية وتهرب ضريبي بمئات ملايين الدولارات أثارت القضية استياء شعبيا واسعا بعد أن لاذ رجل الأعمال الشهير بالفرار قبل يوم واحد من قرار القبض عليه جدد التأكيد على جدية الجهود التي نبذلها من أجل اجتثاث الفساد من جذوره وحماية مقدرات الوطن رسالة للشعب إنه بدنا نكسب ظهر الفساد في البلد قبيل إعلان الحكومة أعلن عن اتصال أجراه العاهل الأردني والرئيس أردوغان ما يعني أن قرار الجلب ربما خطط له على أعلى المستويات جلبه هي خطوة في الاتجاه الصحيح وتبعث برسالة واضحة بأن الدولة جادة في ملاحقة الفاسدين لكنها بنفس الوقت غير كافية لأن القائمة قائمة المطلوبين شعبيا هي أكبر بكثير من مطيع ثمة من يرى أن أفعال مطيع كانت تتمتع بغطاء من شخصيات نافذة غطاء يضع الحكومة أمام اختبار تفكيك منظومة خفية كانت تدعمه لكن الاختبار أيضا يتمثل في جلب رؤوس أكبر أدينت سابقا الحديث هنا عن الشخصية الأكثر جدلا وليد الكردي زوج الأميرة بسمة الذي ما يزال فارا والذي أدين بقضايا فساد بمئات ملايين الدولارات قرار إحضار عودة مطيع يهدف على الأرجح إلى توجيه رسائل طمأنة للشارع على وقع الاحتجاجات التي تشهدها البلاد فجلب الرجل شكل برأي كثيرين طوق نجاة لحكومة الرزاز التي تواجه كل أنواع الضغوط الرسائل أيضا تأكيد رسمي على جدية الدولة في حربها على الفساد حرب يطالب الشارع أن تكون نهجا دائما وليس مرحلة عابرة تامر الصمادي الجزيرة