آلاف الأطفال بمخيمات النزوح بسوريا يعانون قسوة الحياة

17/12/2018
هبت عاصفة البؤس في سوريا منذ سنوات لم تتوقف بل اشتدت نوائبها وكان ضحاياها فاطمة وأشقاءها الخمسة إذ حرموا حنان الوالدين منذ سنوات وأنهكت أجسادهم الغضة آلام التشرد والنزوح هربوا من ريف حلب الجنوبي ولم يجدوا مكانا يلجئون إليه سوى دار الأيتام في ريف إدلب الشمالي يقيمون هنا ثلاثمائة طفل آخرين تختلف أسماؤهم وتتشابه معاناتهم وهم في حاضرهم المؤلم يسيرون على درب وعر نحو مستقبل مجهول الدار تحتاج كل الخدمات وفي وقت يشتد فيه برد الشتاء لا توجد فيها رعاية طبية أما التعليم فهو تطوعي دون خطة واضحة أو مدروسة دار لرعاية الأيتام هي واحدة من 24 دار موجودة في شمال إفريقيا هذه الدار في فصل الشتاء الآن لا يوجد فيها تدفئة تحتاج إلى خدمات التدفئة لا يوجد فيها التعليم بسبب ضعف الإمكانيات المادية أيضا لا يوجد فيها نقطة طبية إذن هي واحدة من 24 دارا للأيتام تنتشر في ريف إدلب الشمالي يقطنها خمسة آلاف طفل لكل منهم قصة وفي كل قصة أحزان لا تنتهي تعيش العائلات داخل دار لرعاية الأيتام في ظل ظروف إنسانية صعبة وليس ببعيد من هنا تجاهد نسوة فقدن أزواجهن لتعلم مهنة على فرصة عمل لتأمين قوت اليوم داخل محافظة إدلب منظمات خيرية مشاريع لمساعدة العائلات التي فقدت معيلها وعبد الرحمن والدة لأربعة أطفال تقصد هذه الورشة في مدينة خان شيخون بريف إدلب لتعلم مهنة الخياطة والعمل من أجل تأمين قوت أطفالها الأيتام والأرياف المتصلة بها 37 ألف أرملة ألف يتيم دون سن الثامنة عشرة يواجهون أوضاعا إنسانية مؤلمة في هذه البقعة الجغرافية من سوريا للجزيرة ريف إدلب