هتفوا: ماكرون ارحل.. تجدد الصدامات بين المحتجين والشرطة بباريس

15/12/2018
سبت خامس ولا يبدو أنه آخر السبت شهدت فرنسا بمدنها الكبيرة وساحاتها العريضة مظاهرات احتجاجية وهي بدون شك أقل عددا من سابقاتها ولكن التوتر كان حاضرا ولاسيما في شارع الشانزليزي وجنباته العريضة أصحاب السترات الصفراء يفرضون وجودهم ولو بعدد أقل من السبت الماضي ولا يبدو أن ما وصفه بتنازلات الحكومة قد لقي كل آذان صاغية ليست هذه نهاية حركتنا وسنستمر ولا بد أن يفهم ماكرون انا لم أتظاهر من قبل وأنا أم لولدين وتظاهر من أجلهم ومن أجل مستقبلهما وأيضا كي يستقيل ماكرون تبدو المطالب أكثر بكثير من أن تخفف منها زيادة مائة يورو شهريا لأصحاب الدخل الضعيف أو تخفيف الضرائب عن المتقاعدين شعار ارحل لا تخطئه العين هذه المرة أيضا بدأت الاحتجاجات بالاعتراض على زيادة الضرائب ورفع أسعار الوقود ويبدو أن سقف المطالب يرتفع تباعا في وجه السلطة لتصبح المعركة سياسية أيضا نريد تغييرا سياسيا حقيقيا يضع الجميع الفرنسيين في قلب الحياة وليس بعضا منهم الفقر أنا أناضل من أجل ألا نجد أنفسنا في كل انتخابات نرغب معايير اختيار بين السيئ والأسوأ ونريد أيضا أن يتم تمثيل شرائح أخرى في البرلمان كالعمال والمزارعين دون أن ننسى مطلب تغيير النموذج الفرنسي ويقول المحتجون إن عبارات الغضب والمطالبة بالعدالة الاجتماعية وإعادة إصلاح الروابط المهترئة بين المواطنين والنخب السياسية لا يمكن أن تحجبها أعمال العنف حتى وانكمشت حركات الاحتجاج هذه المرة يرى بعض المتابعين أن على الرئيس الفرنسي أن يدرك جيدا حجم الغضب كي لا تتأجج التوترات وأكثر نور الدين بوزيان الجزيرة باريس