الاحتلال يصعد بالضفة بعد قتل حارس في مستوطنة

15/12/2018
التوتر الذي عاشته الأراضي الفلسطينية منذ يومين لم تستطع قوات الاحتلال الإسرائيلي ووضع حد له رغم محاولاتها الدءوبة لإسكات الاحتجاجات الفلسطينية من الأرض والجو كان هذا المشهد عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة حيث سبقته سلطات الاحتلال مغلقا لليوم الثاني على التوالي ومثله شهدت قرى وأحياء في مناطق عدة في رام الله ونابلس مواجهات تنديدا بالاقتحامات والإعدامات التي طالت كل من الشهيدين صالح البرغوثي وأشرفنا علوي وغيرهما من الفلسطينيين الذين سقطوا برصاص الجنود الآن يحكم نتنياهو في إطار ضيق أحزاب يمينية متطرفة تستند إلى إمكانية ما فيه الشعب الفلسطيني حقوقه في الدولة وفي حق عودة اللاجئين بذلك ويساعد من عدوانه صعدت قوات الاحتلال حصارها لمدينتي رام الله والبيرة ودفعت بتعزيزات إليهما وأقامت المزيد من الحواجز العسكرية التي ضيقت الخناق على الخارجين منهما فأمضى الكثيرون الساعات الطوال وهم يحاولون الوصول إلى بيوتهم كل ذلك جاء في مسعى للوصول إلى الخلية التي هاجمت جنودا إسرائيليين وقتلت وجرحت عددا منهم بينما كانوا يقومون بمهمة حراسة إحدى البؤر الاستيطانية شمال شرق رام الله دمروكم مسكرين كل الطرق صار لهم ثلاثة أيام وبفتش الواحد وبهدلوه وبينصحه على الأرض ومهدنا السيارات كثير يعني مش دايما لما جيت لفيت على الالتفاف رام الله برضه كل الطرق مسكرة ولم تتوقف الاعتداءات على الجيش فقد واصل المستوطنون مهاجمة الفلسطينيين ومركباتهم على الطرق المؤدية إلى نابلس تحت حماية قوات الاحتلال تصعيد إسرائيلي يحمل في طياته بعدا انتقاميا من الفلسطينيين وبعدا آخر يهدف للوصول إلى الخلية التي تمكنت من الإفلات بعد الهجوم على الجنود مبددة فرحة لم تطل بما اعتبرته إسرائيل إنجازا عسكريا بعد الوصول لاثنين من أهم المطلوبين لها شيرين أبو عاقلة الجزيرة من المدخل الشمالي لمدينة البيرة