الأمير تميم: موقفنا ثابت بشأن حل الأزمة الخليجية بالحوار

15/12/2018
الحوار هو الذي يكسر الهوة بين الفرقاء مهما اشتدت الخلافات وهو نقطة الابتداع ونقطة الانتهاء في هذا الزمن الصعب وينطبق ذلك على أزمة الخليج المتمثلة بحصار بلادنا والتي لم يتغير موقفنا في حلها برفع الحصار وحل الخلافات بالحوار القائم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول هذه رؤية قطر لحل الأزمة الخليجية جدد عرضها أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في افتتاح الدورة الثامنة عشرة لمنتدى الدوحة وأمام عدد من الشخصيات السياسية من صناع القرار وأمام إعلاميين وممثلين لمنظمات دولية حكومية وغير حكومية ذكر أمير دولة قطر أيضا أنه لا بديل عن الحوار لحل أزمة ولا حل لأي أزمة من خارج منظومة القيم الإنسانية ماذا يمكن القيام به لإعادة تأسيس الثقة ولإدارة أنجع للنزاعات كان هذا في صلب ما سيناقشه الحاضرون على مدى هذين اليومين بحث سياسات أكثر نجاعة في مجال حل الأزمات وإعادة تشكيل تحالفات أثبتت فشلها اليوم مجلس التعاون أمينه العام لا حول لهم ولا قوة الآليات موجودة لكن لم يتم تفعيلها لأن بعض الدول تعتبر أن هذه آليات غير ملزمة بالنسبة إليها كان واضحا أن التحدي الأكبر أمام الحاضرين هو التفكير في كيفية إعادة تأسيس الثقة في نظام عالمي فقد بوصلته وشجع على الفرقة والحروب رغم أنه بات أكثر ترابطا بفعل التطور التكنولوجي فكانت النتيجة قائمة طويلة من أزمات هي أقرب للمعضلات يعيشها العالم اليوم من الأزمة الخليجية إلى الحرب في اليمن وسوريا مرورا بقضايا اللجوء وانتهاكات حقوق الإنسان وقضايا العدالة الاجتماعية والاقتصادية الغائب الحاضر وبقوة في هذا المنتدى هو الإنسان ضحية الحروب والأزمات والتعقيدات التي يشهدها العالم وشدد أمير دولة قطر في افتتاح المنتدى على ضرورة أن يكون الإنسان منطلقا وهدفا بصياغة سياسات جديدة والانتقال من عالم متفجر رغم ترابطه إلى عالم أفضل أمل وناس الجزيرة الدوحة