إصابة 60 فلسطينيا برصاص الاحتلال بمخيم الأمعري

15/12/2018
منتصف الليل حتى كانت قوات الاحتلال تدفع بتعزيزاتها إلى مخيم الأمعري في رام الله لم يكن الاقتحام مفاجئا لعائلة أبو حميد أو لأبناء المخيم الذين كانوا يتوقعونه في أي لحظة فقد كان نتنياهو أصدر أوامره بالإسراع في هدم بيوت من تتهمهم إسرائيل بتنفيذ عمليات ضدها أخلت أيقونة فلسطين وأحفادها مبنى مكونا من أربعة طوابق ووجدوا لهم ملجأ في بيت جيرانهم منذ زمن بعيد توقفت ام ناصر عن دموعها على الحجارة قالت يوما فأي عذاب يضيفه هدم المنزل بعد أن قتلت قوات الاحتلال أحد أبنائها ويقبع اليوم أبناءها الستة في السجون منهم أربعة يقضون أحكاما مؤبدة قوات الاحتلال أبقت على حصارها للمخيم حتى ساعات الصباح مستهدفة كل من يقترب من المنطقة بمن فيهم الصحفيون فأصابت مصور الجزيرة مجدي بقنبلة غاز في يده ورأسه وأشبعت المخيم والأحياء المحيطة بقنابل الغاز وانسحبت مخلفة وراءها مبنى يهدم للمرة الثالثة خلال خمسة وعشرين عاما وأما تأبى الانكسار أو الانحناء هذا لا يمس المعتقلين في السجون هذا الهدم يمثل الأطفال والنساء والعائلات وحكومة المجرمة التي تلقي بعائلات مع أطفال ونساء إلى الشوارع تلتفت إسرائيل إلا إحصاء قتلاها وجرحاها دون أن تلتفت أبدا لما تخلفه اعتداءاتها فمع كل فلسطيني تغتاله وتغتال أحلام أسر بأكملها ومع كل جدران تفجرها إنما تحول حلمها هي بالأمن إلى مجرد ركام ففي مخيم الجلزون القريب لم تكن الأجواء أقل توترا أو حزنا ولم تكن أبلغ من دموع هذه الأم في التعبير عن حرقتها في وداع بكرها محمود الذي قتله جنود الاحتلال وابنها محمود الذي أتم بداية الشهر عامه الثامن عشر كان استشهد الجمعة خلال مواجهات عمت المدن الفلسطينية احتجاجا على التصعيد العسكري الإسرائيلي شيرين أبو عاقلة الجزيرة رام الله